الصومال: معارضون يتآمرون على البلاد من أبوظبي ويلتقون جهات مرتبطة بـ"الدعم السريع"
وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي أحمد، يتهم شخصيات سياسية معارضة بعقد اجتماعات في أبو ظبي مع جهات قال إنها مرتبطة بقوات "الدعم السريع"، ويحذر من محاولات إعادة حشد الميليشيات وتهديد الدولة.
-
وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي أحمد
اتهم وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي أحمد، عدداً من الشخصيات السياسية المعارضة بعقد اجتماعات في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، قائلاً إنّ "بعض هذه اللقاءات جرت مع جهات مرتبطة بقوات الدعم السريع"، وفق تعبيره.
وقال فقي، في منشور نقلته وسائل إعلام صومالية مساء الخميس، إنّ السياسيين المشاركين في الاجتماعات "فقدوا الأمل في مستقبلهم السياسي داخل الصومال"، وربط وجودهم في أبو ظبي بما وصفه بمخططات تستهدف الدولة والاستقرار.
وأضاف أنه "من المؤسف اجتماع سياسيين صوماليين في المكان نفسه مع أطراف مرتبطة بقوات "الدعم السريع"، متهماً إياهم بمحاولة "الاستفادة من أساليب تنظيم الميليشيات والحرب". ولم يقدّم الوزير في التصريحات المنشورة أدلة علنية تثبت وجود لقاءات مباشرة بين السياسيين الصوماليين وعناصر من "الدعم السريع".
وحذر فقي أحمد من أنّ الشخصيات المعنية قد تعود إلى الصومال بخطط، على حدّ قوله، تهدف إلى تعبئة مجموعات مسلحة وإحياء نمط "أمراء الحرب"، داعياً الحكومة الفيدرالية إلى اتخاذ إجراءات ضد أي جهة يثبت تورطها في تهديد السلام ومؤسسات الدولة والسيادة الوطنية.
وتشير تقارير سياسية محلية إلى وجود عدد من الشخصيات المعارضة للرئيس، حسن شيخ محمود، في أبو ظبي لإجراء مشاورات بشأن الوضع السياسي في الصومال والخلافات المتعلقة بالانتخابات والعلاقة بين الحكومة الفيدرالية وبعض الولايات. ولم يصدر حتى الآن إعلان مشترك يوضح بصورة رسمية نتائج تلك الاجتماعات أو طبيعة المشاركين فيها.
ومن بين الأسماء التي أوردتها تقارير محلية صومالية بوصفها مشاركة أو موجودة في أبو ظبي هم الرئيس السابق، شريف شيخ أحمد، ورئيس "بونتلاند"، سعيد عبد الله دني، ورئيس "جوبالاند"، أحمد مدوبي، إلى جانب شخصيات سياسية أخرى.
وتأتي تصريحات وزير الدفاع في ظل تصاعد الخلاف السياسي بين الحكومة الفيدرالية وقوى معارضة بشأن العملية الانتخابية وشكل النظام الفيدرالي والعلاقة بين مقديشو والولايات.