الصحة العالمية تحذّر من اتساع الفجوة الصحية في اليمن
منظمة الصحة العالمية تعلن ارتفاع وفيات التصعيد في اليمن، محذرةً من حالة طوارئ معقدة.
-
منظمة الصحة العالمية (أرشيفية)
أعلنت منظمة الصحة العالمية، استناداً إلى بيانات وزارة الصحة والسكان، أنه حتى الـ2 من تشرين الأول/أكتوبر 2026، تم الإبلاغ عن 959 حالة وفاة و4207 إصابات في 10 محافظات في اليمن، مع تسجيل نزوح ما يقرب من 198 ألف شخص منذ بدء التصعيد، اضطر كثيرون منهم للانتقال أكثر من مرة.
وحذرت المنظمة، في بيان لها، من الحاجة الماسّة إلى المزيد من الموارد للحفاظ على استجابة صحية موسعة، معلنةً عن زيادة متطلبات التمويل الفورية للمنظمة من 9 ملايين دولار إلى 31 مليون دولار، إضافة إلى الحاجة لـ700 ألف دولار إضافية لدعم استجابة اللاجئين في جيبوتي.
تداعيات غياب التمويل والتصعيد الصحي
وأكدت المنظمة أنه من دون توفير تمويل إضافي عاجل، ستتسع الفجوات في مجالات رعاية الصدمات، وخدمات الأمهات وحديثي الولادة، والاستجابة لتفشي الأمراض، إلى جانب نقص الأدوية الأساسية والخدمات الصحية الموجهة للسكان النازحين.
وفي هذا السياق، صرّح ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، الدكتور سيد جعفر حسين، بأن "الوضع يتطور إلى حالة طوارئ معقدة، مع ارتفاع الاحتياجات الصحية في وقت أصبحت فيه الموارد مرهقة بالفعل".
وأشار الدكتور حسين إلى أنه "بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من إصابات خطيرة، فإن الوصول إلى رعاية الصدمات خلال الساعة الأولى يُعدّ عاملاً حاسماً في تحديد فرص نجاتهم وبقائهم على قيد الحياة".
هذا وتواصل السعودية عدوانها على اليمن، مستهدفةً الأعيان المدنية في محافظات صنعاء وصعدة وتعز وحجة ومأرب، ما يسفر عن شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.
في المقابل، تستمر القوات المسلحة اليمنية في الردّ على العدوان السعودي مستهدفةً المنشآت الحيوية في الأراضي السعودية، والتحشدات العسكرية التابعة للسعودية على الأراضي اليمنية.