السيد مجتبى خامنئي: استطعنا إطاحة مكائد العدو.. ولن نتراجع عن موقفنا من "إسرائيل"
قائد الثورة والجمهورية السيد مجتبى الخامنئي يؤكد أن "نظام الهيمنة صنع قاعدة عسكرية إسمها إسرائيل"، ويشدد على أن "إيران لن تتراجع عن موقفها تجاهها".
-
صورة لقائد الثورة الإسلاميّة السيد مجتبى خامنئي إلى جانب السيد الشهيد علي خامنئي
أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي أن "نظام الهيمنة صنع قاعدة عسكرية إسمها (إسرائيل)، وإيران لن تتراجع عن موقفها تجاهها".
وقال سماحته في رسالة لمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني: "استطعنا إطاحة مكائد العدو، وأي بث لرؤية سلبية في أوساط الشعب تعد في إطار دعم العدوان".
"تُقام مراسم إحياء ذكرى رحيل الإمام الخميني في أكثر من ألف موقع في العاصمة الإيرانية طهران وسائر المدن الإيرانية، بمشاركة جماهيرية لافتة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 4, 2026
محلل #الميادين للشؤون الإيرانية، مجتبى حيدري pic.twitter.com/2enlc03Mb3
وأشار إلى أن "العدو كان يريد الإطاحة بصمود الناس في إيران، وأراد أن يزرع الخلاف في الداخل الإيراني".
وأضاف: "الشعب الإيراني اليوم يفتخر بأنه ينتمي إلى جبهة المقاومة بفعل ما أنجزه الإمامان الخميني وخامنئي".
وأكد أن السيدين "الخميني الكبير والخامنئي العظيم الشأن الشهيد، هما من اكتشفا وأحيا هذه الطاقات والجاهزية لدى شعب إيران العزيز، وكانوا يولونها دائماً تقديراً خاصاً".
وبارك عيد الغدير لجميع المسلمين، واستذكر رحيل الإمام الخميني، وقال: "يصادف اليوم ذكرى رحيل إمام الأمة الخميني رحمة الله عليه، وهي فرصة قيمة للتأمل والحوار حول هذه الشخصية الشهيرة، ولكن الأقل مَعرفةً؛ شخصية مفعمة بالجاذبية، يشكّل الفهم والإدراك العميق لنهجها وهدفها النوراني نبراساً لمستقبل إيران الإسلامية".
وأضاف: "أيّ قوة عظيمة كانت قادرة على إيقاظ شعب غارق في النوم ومسحور بالاستكبار والاستعمار – في ظل ظروف كان يسيطر عليها الانسداد والقمع والتبعية المطلقة للغرب – في الخامس عشر من خرداد لعام 1342؟ وأيّ قوة جاذبة كان بمقدورها أن تدفع بملايين البشر إلى النزول إلى الشوارع في الثاني عشر من بهمن لعام 1357 لاستقبال إمام الأمة، وفي الرابع عشر من خرداد لعام 1368 لتوديعه؟".
"تحيي الجمهورية الإسلامية الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل مفجّر الثورة الإسلامية، الإمام الخميني، وسط تجمعات حاشدة تشهدها باحة ضريحه"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 4, 2026
التفاصيل مع مراسل الميادين، مالك عابدة #الميادين@MalikAbede pic.twitter.com/qQQ6GhokqU