السيد خامنئي: الشعب الإيراني أفشل أهداف العدو.. والاقتصاد المقاوم هو شعار العام
موقع قائد الثورة والجمهورية الاسلامية في إيران ينشر رسالة للسيد مجتبى خامنئي بمناسبة السنة الجديدة. ماذا جاء فيها؟
-
قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي
أرسل قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، رسالة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد وعيد النوروز العريق إلى جميع أفراد الشعب، وخصّ جميع مسلمي العالم بالتهنئة بعيد الفطر.
كما أشار السيد خامنئي في رسالته، إلى الانتصارات الباهرة التي حققها رجال الإسلام خلال العام الماضي، معبّراً عن مواساته وتعازيه لعوائل الشهداء في "الحرب المفروضة الثانية"، و"انقلاب شهر دي (يناير)"، و"الحرب المفروضة الثالثة"، إضافة إلى شهداء الأمن والحدود والشهداء المجهولين.
رسالة لقائد الثورة الإسلامية مجتبى خامنئي بمناسبة السنة الجديدة
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 20, 2026
⭕الشعب الإيراني أقام خطاً دفاعياً واسعاً ووجه ضربة للعدو pic.twitter.com/V36wQt7G1S
الحروب الثلاث والدفاع الوطني
وذكر السيد خامنئي في رسالته ثلاث حروب شهدتها البلاد خلال العام الماضي:
الحرب الأولى: في شهر خرداد (حزيران/يونيو)، شن العدو الصهيوني بدعم أميركي هجوماً استهدف نخبة من قادة وعلماء إيران، ما أسفر عن استشهاد نحو ألف شخص. وأوضح أن العدو توهم أن النظام سينهار سريعاً، إلا أن يقظة الشعب وتضحيات رجال الإسلام أفشلت أهدافه.
الحرب الثانية: انقلاب شهر دي (كانون الثاني/يناير)، حيث اعتقدت أميركا والكيان الصهيوني أن الشعب الإيراني سيحقق أهداف العدو تحت ضغوط اقتصادية، ما أدى إلى استشهاد عدد أكبر من المواطنين وخسائر فادحة.
الحرب الثالثة: الحرب الجارية حالياً، التي بدأت بتوديع قافلة الشهداء، بمن فيهم براعم مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب، ونجوم مدمرة "دنا"، وقادة ورجال الحرس والجيش وقوى الأمن، والجنود المجهولون وحرس الحدود، وبقية أفراد الشعب.
وأكّد السيد خامنئي أن العدو يائس من تحريك الشعب لصالحه، وقد أخفق بسبب الصيام والجهاد ووضع الشعب خطاً دفاعياً واسعاً وخنادق محصنة في المدن والمساجد، ما أربك العدو ودفعه إلى التناقض والهذيان.
ملحمة حضور الشعب
كما أشاد قائد الثورة بمشاركة الشعب الواعية في المسيرات والمناسبات الوطنية، مؤكّداً أن حضور المواطنين بين الليل والنهار يعزز صلابة التماسك الاجتماعي.
ووجّه شكره للرئيس والمسؤولين الذين حضروا بين الناس، معتبراً أن هذا النوع من الظهور يعزز الانسجام بين الشعب والحكومة ويكسر معنويات العدو.
مواجهة العمليات الإعلامية للعدو
هذا وأوضح السيد خامنئي أن أحد مسارات العدو تهدف إلى استهداف الوحدة الوطنية عبر العمليات الإعلامية، محذراً من التركيز على نقاط ضعف البلاد، مشدداً على ضرورة التزام وسائل الإعلام الداخلية بعدم الترويج لمثل هذه الثغرات، حفاظاً على الأمن والوحدة الوطنية.
الاقتصاد المقاوم شعار العام
كما أكد السيد خامنئي، أن توفير المعيشة وإنتاج الثروة لعموم الشعب يشكل النقطة المركزية لمواجهة الحرب الاقتصادية، معلنًا شعار عام 1405: "الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن الوطني".
وأشار إلى الجهود المبذولة من مختلف وحدات الدولة والقطاع الخاص والمهن الخدمية لتعزيز الإنتاج والخدمات المجانية، معتبراً أن هذا يساهم في تعزيز الصمود الوطني.
رسالة لقائد الثورة الإسلامية مجتبى خامنئي بمناسبة السنة الجديدة
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 20, 2026
⭕إحدى مسارات العدو هي عملياته الإعلامية للإضرار بالوحدة الوطنية
⭕أوصي وسائل الإعلام بالامتناع عن التركيز على نقاط الضعف
⭕توفير المعيشة وإنتاج الثروة لعامة الشعب هو النقطة المحورية لمواجهة الحرب الاقتصادية pic.twitter.com/yOxVkRGfRa
العلاقات مع دول الجوار
وشددت رسالة قائد الثورة والجمورية الإسلامية على أهمية العلاقات الحسنة مع الجوار، مع التركيز على الدول الشرقية، وذكّر بالاهتمام الخاص بباكستان كما كان عليه قائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي.
كما أكّد أن الهجمات الأخيرة في تركيا وعمان لم تصدر عن إيران، بل هي محاولة للعدو لخلق الفتنة بين إيران وجيرانها.
رسالة لقائد الثورة الإسلامية مجتبى خامنئي بمناسبة السنة الجديدة
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 20, 2026
⭕نعتبر جيراننا الشرقيين الأقرب لنا ونملك الكثير من العوامل المشتركة
⭕باكستان تحظى باهتمام شديد من قبل قائدنا الشهيد
⭕الهجمات التي وقعت في تركيا وعمان اللتين تتمتعان بعلاقة جيدة معنا لم تصدر عن إيران وجبهة… pic.twitter.com/VYZk3Z4xb9
التطلعات للعام الجديد
واختتم السيد خامنئي رسالته بالتطلع لعام مليء بالانتصارات والانفراجات المادية والمعنوية للشعب الإيراني وجميع الشعوب المسلمة، وبخاصة عناصر جبهة المقاومة، متمنياً أن يكون عاماً معاكساً لأعداء الإسلام.
واستشهد بالآية الكريمة: "وَنُرِيدُ أَن نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ اَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُون".