السيد الحوثي: خلايا تابعة لمنظمات إنسانية تورطت في جريمة استهداف الحكومة اليمنية
قائد حركة أنصار الله يكشف عن اختراقات أمنية واسعة وتورط خلايا مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي ومنظمات إنسانية في استهداف الحكومة اليمنية ورصد مخازن السلاح، محذراً من استهداف اقتصادي وصحي ممنهج.
-
قائد حركة أنصار الله في اليمن، السيد عبد الملك الحوثي (أرشيف)
أكد قائد حركة أنصار الله في اليمن، السيد عبد الملك الحوثي، أنّ الأعداء يعملون بشكل كبير جداً في مجال الاختراق الأمني، متحدثاً عن تورط خلايا تابعة لمنظمات إنسانية في اليمن بالعمل بشكل مباشر في جريمة العدو الإسرائيلي لاستهداف الحكومة اليمنية.
وأوضح السيد الحوثي أنّ الإدارة لمهمة استهداف الحكومة كانت إدارة أجنبية، وعملت بشكل مباشر مع مجموعة عناصر محلية في المنظمات الإنسانية، مشيراً إلى أنّ الأعداء وظفوا حتى العنوان الإنساني والمنظمات الإنسانية في مجال الاختراق الأمني كما حدث في اليمن، عبر اختراقها وتفعيل دورها في الجانب المعلوماتي.
وفي تفاصيل النشاط التجسسي، بيّن السيد الحوثي أنّ الخلية التي أدارها أجنبي قامت بعملية الرصد لاجتماع الحكومة على مدى أيام بشكلٍ مباشر بالاستفادة من تقنيات، مؤكداً أنّ الخلايا المرتبطة بالعدو الإسرائيلي لم تعمل في إطار جمع المعلومات فقط بل في تنفيذ عملية الاستهداف، إلى جانب قيامها بأنشطة واسعة لجمع معلومات عن مخازن السلاح ومجالات العمل الحساسة والمهمة.
قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي:
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 21, 2026
⭕الأعداء يعملون بشكل كبير جداً في مجال الاختراق الأمني
⭕خلايا تابعة لمنظمات إنسانية في اليمن عملت بشكل مباشر في جريمة العدو الإسرائيلي لاستهداف الحكومة#الميادين pic.twitter.com/463iZ2Thws
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار السيد الحوثي إلى أنّ الأعداء يستفيدون بشكل كبير في هذا المجال من أسواق مجتمعاتنا الإسلامية في البلدان العربية وغيرها، حيث يحصلون على أموال هائلة جداً وإمكانات وقدرات كبيرة من هذه الأسواق الضخمة، لافتاً إلى أنهم يحصلون على مليارات من "الدخان" فقط من البلدان العربية، ناهيك عما تقدمه بقية المنتجات من أموال هائلة لهم.
وذكّر بالنفط العراقي الذي تنهبه الشركات الأميركية وتستفيد منه قبل الشعب العراقي، حتى على مستوى الشركات المنتجة.
وفي سياق الحرب الممنهجة ضد الأمة، حذّر السيد الحوثي من أنّ الاستهداف الصحي هو واحد من أهم ما يركز عليه الأعداء بشكل كبير جداً، ولا سيما في مجال العقم وتحديد النسل في سياق استهداف الأمة وإبادتها، مؤكداً أنه مع تقدمهم العلمي وسيطرتهم على الشركات، يركز الأعداء على صناعة المواد السامة وتأثيراتها البدنية والنفسية والصحية.