الرئيس السابق لـ"أمان": الأنظمة لا تسقط بضربات من الجو.. والقضاء على حزب الله لن يحدث

الرئيس السابق لـ"أمان" عاموس مالكا يقرّ بأنّ الضربات الجوية والقدرات الاستخبارية غير قادرة على إسقاط النظام في إيران وأنّ "القضاء التام" على حزب الله لن يحدث.

0:00
  • الرئيس السابق لـ
    الرئيس السابق لـ"أمان": الضربات الجوية لا تُسقط أنظمة.. ولا "قضاء تاماً" على حزب الله

اعترف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي "أمان"، اللواء احتياط عاموس مالكا، بأنّ الضربات الجوية وحدها لا تُسقط أنظمة.

ولم يعتبر مالكا، في حوار مع "القناة 12" الإسرائيلية، إسقاط النظام في إيران "هدفاً مباشراً"، مضيفاً أنّ غالبية الجمهور في "إسرائيل" لا تعتقد أن النظام الإيراني سيسقط فقط بفعل قدرات استخبارية وجوية.

وفي السياق، أقرّ مالكا أنّ كلّ من يتحدث عن "القضاء التام" على منظمة مثل حزب الله فهذا أمر غير موجود في العالم ولن يحدث.

"قد نصل إلى تباعد في المصالح مع واشنطن"

وبشأن مصالح مشتركة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، فعلى الرغم من وجودها ولا سيما بشأن مضيق هرمز، وفق ما حدد مالكا، إلا أنّه أكد أنّ الأمور قد تصل إلى نقطة تباعد في المصالح.

وفي هذا الإطار، أقرّ أيضاً رئيس حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير غولان بأنّ "الحكومة الإسرائيلية تبيع للجمهور وهماً خطيراً، وكأن القوة العسكرية وحدها يمكنها تفكيك حزب الله وضمان الأمن في الشمال".

وعلى الرغم من العدوان الأميركي - الإسرائيلي واستشهاد كبار القادة الإيرانيين، وفي مقدمتهم القائد الأمة السيد علي خامنئي، بقي النظام في إيران متماسكاً في الرد على العدوان وانتخاب القائد الثالث للثورة والجمهورية السيد مجتبى خامنئي ضمن عملية دستورية.

وحظي هذا الانتخاب والنظام في إيران بدعم وتأييد شعبيين واسعين، حيث يخرج الإيرانييون يومياً إلى الشوارع دعماً للنظام والقوات المسلحة ودفاعاً عن البلاد وتنديداً بالعدوان.

اقرأ أيضاً: "نيويورك تايمز": على ترامب إنهاء الحرب ضد إيران.. والتوسل إليها للعودة إلى المفاوضات

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.