الجيش السوداني يعلن انضمام 318 عنصراً من "الدعم السريع" إلى صفوفه

الجيش السوداني يعلن انضمام 318 عنصراً من قوات "الدعم السريع"، بينهم أربعة قادة إلى صفوفه، وسط استمرار المعارك في دارفور وكردفان.

0:00
  • قوة في الجيش السوداني (أرشيفية)
    قوة في الجيش السوداني (أرشيفية)

أعلن الجيش السوداني انضمام 318 عنصراً من قوات "الدعم السريع"، بينهم أربعة قادة، إلى صفوف القوات المسلحة، في أحدث عملية انشقاق تعلنها السلطات السودانية.

وقالت السلطات  المحلية في الدبة في الولاية الشمالية، في بيان صدر مساء الثلاثاء، نقلاً عن قائد قوات حرس الحدود، العقيد محمد صالح يونس، إنّ المجموعة وصلت برفقة نحو 50 عربة قتالية، بعدما قرّرت مغادرة "الدعم السريع" والانضمام إلى الجيش. وأكّد أنّ القوات المسلحة ستواصل عملياتها لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد، داعياً عناصر أخرى إلى العودة والانضمام إلى الجيش.

ونقل البيان عن، المقدّم موسى علي أحمد، الذي قاد المجموعة المنشقّة، قوله إنّ قرارهم جاء بسبب ما وصفه بـ"غياب العمل المؤسسي" داخل قوات "الدعم السريع"، مشيراً إلى أنّ المجموعة اختارت الانضمام إلى القوات المسلحة بهدف الحفاظ على وحدة السودان.

وتأتي الخطوة بعد إعلان السلطات السودانية، الأسبوع الماضي، انضمام نحو 300 عنصر آخرين، بينهم 21 قائداً، من قوات "الدعم السريع" إلى الجيش. كما شهدت الفترة الأخيرة إعلان شخصيات عسكرية وسياسية مغادرة صفوف "الدعم السريع"، بحسب الرواية الصادرة عن السلطات السودانية.

وتشهد ولايات دارفور والنيل الأزرق وشمال وغرب وجنوب كردفان مواجهات متصاعدة بين الجيش وقوات "الدعم السريع" في إثر خلافات بشأن عملية الانتقال السياسي ودمج القوات في المؤسسة العسكرية. وتسبّبت الحرب في واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، إذ تشير مفوّضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن نحو 13 مليون شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم منذ اندلاع الصراع، داخل السودان وخارجه.

منتصف نيسان/أبريل 2023 تندلع مواجهات عنيفة في الخرطوم وعدة مدن سودانية، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وتفشل الوساطات في التوصل لهدنة بين الطرفين.