الجيش الإيراني: إدخال معدات جديدة مضادة للطائرات إلى منظومة القتال
المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أكبر ميري نيا، يعلن إدخال معدات جديدة مضادة للطائرات إلى منظومة القتال وإعادة تأهيل الأنظمة التي تضررت من الحرب السابقة.
-
الجيش الإيراني يعلن تعزيز دفاعاته الجوية بمعدات جديدة وإعادة تأهيل الأنظمة المتضررة من الحرب
أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أكبر ميري نيا، إدخال معدات جديدة مضادة للطائرات إلى منظومة القتال وإعادة تأهيل الأنظمة التي تضررت من الحرب السابقة.
وأكد أن المعدات الجديدة رفعت بشكل كبير القدرات الإيرانية في الدفاع الجوي، بحيث "يتم التعامل اليوم بقوة أكبر بكثير مع طائرات العدو".
وفي الإطار، أعلنت العلاقات العامة للجيش الإيراني أمس، استهدافَ القوات البرية للجيش منظومات "هيمارس" (HIMARS) التابعة للجيش الأميركي والمتمركزة في قاعدة "عريفجان" في الكويت، بصواريخ أرض-أرض، وذلك ضمن المرحلة الـ 18 من عملية "الصاعقة".
"إيران تثبت اقتدارها وهي تقول بأنها تستمر بتصنيع الصواريخ والمسيرات وهي لم تتوقف عن ذلك حتى خلال العدوان."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 21, 2026
موفد #الميادين إلى طهران أحمد طه pic.twitter.com/0CNubKVziX
وجدّدت الولايات المتحدة عدوانها على إيران، مع تركّز الاعتداءات على المناطق الجنوبية، وهو ما استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في الخليج، وسوريا والأردن.
"ما قامت به إيران خلال الأيام العشرة الماضية خالف التوقعات الأميركية، إذ راهنت واشنطن على إضعاف قدراتها مقارنةً بحرب رمضان الماضية، لمنعها من الرد بقوة على الأهداف الأميركية في المنطقة"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 21, 2026
الخبير في القضايا الدولية والسياسة الخارجية، مصطفى خوش جشم#الميادين pic.twitter.com/GIiZhvT7VU
وتؤكّد طهران أنها لا تكنّ أيّ عداء لشعوب المنطقة، وإنما تستهدف قواعد ومراكز أميركية تسبّبت في عدة جرائم في الجمهورية الإسلامية.
وللإشارة، فقد استُشهد 50 شخصاً وأصيب أكثر من 500 آخرين منذ أواخر حزيران/ يونيو، بحسب آخر إعلان لوزارة الصحة في إيران حتى 18 تموز/يوليو الجاري،، ومن بين هؤلاء الشهداء نساء وأطفال.