البابا من أنغولا: لتجاوز الانقسامات بعد عقود من الحرب وبناء عالم أكثر سلاماً وعدلاً
البابا لاوون الرابع عشر يدعو الأنغوليين إلى تجاوز الانقسامات بعد عقود من الحرب، ويحثهم على بناء عالم أكثر سلاماً وعدلاً.
-
البابا لاوون الرابع عشر
حث البابا لاوون الرابع عشر الأنغوليين، اليوم الأحد، على تجاوز الانقسامات بعد عقود من الحرب، أولاً في قداس أقيم في حقل خارج لواندا، ثم في صلاة في موقع كان في يوم من الأيام مركزاً لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وهما حدثان اجتذبا معاً ما يقرب من 130 ألف شخص.
وأقام البابا، الذي أصبح صريحاً بشأن الحرب وعدم المساواة وأثار غضب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ، قداساً في كيلامبا، قبل أن يسافر بطائرة هليكوبتر إلى المزار الكاثوليكي في موكسيما.
وخلال القداس، وصف أنغولا، التي شهدت صراعاً أهلياً دام 27 عاماً من 1975 إلى 2002، بأنها "بلد جميل ولكنه جريح". وحث الأنغوليين على "بناء بلد معاً يتم فيه التغلب على الانقسامات القديمة نهائياً، حيث تختفي الكراهية والعنف".
كما دعا لاوون الرابع عشر الأنغوليين إلى "بناء عالم أكثر سلاماً وعدلاً"، مضيفاً "يجب أن ينتصر الحب، لا الحرب!"
ويزور البابا أنغولا في المحطة الثالثة من جولة أفريقية تشمل أربع دول. وفي خطاب ألقاه أمام القادة السياسيين في البلاد يوم السبت، ندد باستغلال الموارد الطبيعية في القارة.
وانتقد البابا من سمّاهم "المستبدين والطغاة" الذين قال إنهم يضمنون الثروة لكنهم لا يوفون بوعودهم، ما يؤدي إلى المعاناة والموت. كما حث القادة السياسيين على التركيز على مساعدة جميع شعوبهم، وليس فقط مصالح الشركات.