الاحتلال يمنع عودة أهالي مخيمات شمال الضفة الغربية.. والمستوى الأمني يحذر
الاحتلال الإسرائيلي يتمسّك بمنع عودة سكان مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، فيما تحذّر أوساط أمنية إسرائيلية من محاولات سياسية لتفجير الأوضاع في الضفة قبيل الانتخابات.
-
الاحتلال الإسرائيلي يمنع عودة أهالي مخيمات شمال الضفة الغربية.. و"معاريف" تحذّر
يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته في الضفة الغربية، بالتوازي مع مساعيه لتوسيع الاستيطان واستمرار الاعتقالات والاعتداءات بحق الفلسطينيين.
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بأنّ سلطات الاحتلال أبلغت المحكمة العليا، هذا الأسبوع، أنّ "الجيش" الإسرائيلي متمسّك برفض السماح لسكان مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس بالعودة إلى منازلهم.
وبحسب الصحيفة، يستعدّ "جيش" الاحتلال للحفاظ على سيطرته العملياتية في المنطقة على المدى الطويل، وذلك بعد نحو عام ونصف العام على بدء عملياته هناك.
وأشارت إلى أنّ عشرات الآلاف من السكان أُجبروا على مغادرة المخيمات بصورة مفاجئة وعنيفة ومهينة، فيما يعتمدون حالياً على مساعدات محدودة تقدّمها منظمات إنسانية.
" شنّ الاحتلال حملة اعتقالات في مناطق متفرّقة من الضفة المحتلة بالتزامن مع اعتداءات مستمرة من المستوطنين"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 26, 2026
التفاصيل مع مراسلة الميادين، نسرين سلمي #الميادين pic.twitter.com/0X70ZzCkEj
وفي موازاة ذلك، تحدّثت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مخاوف داخل المنظومة الأمنية من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية مع اقتراب موعد الانتخابات.
وقالت الصحيفة إنّ ما وصفته بـ"كابوس المنظومة الأمنية" يقترب من التحقّق، مشيرةً إلى أنّ المستوى السياسي، وفق تقدير المنظومة الأمنية، "يفقد صوابه" كلما اقترب موعد الانتخابات.
وأضافت أنّ الخشية الكبرى لدى المنظومة الأمنية تتمثّل في أن تعمل جهات سياسية على دفع الوضع الأمني نحو التدهور قبيل الانتخابات وإشعال الأوضاع في الضفة الغربية، انطلاقاً من اعتقاد هذه الجهات بأنّ تصاعد التوتر الأمني قد يعزّز التصويت لها.
اقتحامات واسعة واعتقالات واعتداءات على الفلسطينيين وسط تشديد القيود على مداخل المخيمات.. ماذا يجري في الضفة الغربية المحتلة؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 26, 2026
التفاصيل مع مراسلة الميادين، نسرين سلمي#الميادين pic.twitter.com/6crpZvyzle