الاحتلال الإسرائيلي: إصابة 48 ضابطاً وجندياً خلال 24 ساعة في جنوب لبنان
"جيش" الاحتلال الإسرائيلي يعترف بإصابة 48 ضابطاً وجندياً في صفوفه خلال 24 ساعة من جراء المعارك جنوب لبنان.
-
"جيش" الاحتلال ينقل إصابات في صفوفه إلى المستشفيات
أقرّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بإصابة 48 ضابطاً وجندياً في المعارك الدائرة جنوب لبنان خلال 24 ساعة.
عبارة حدث أمني صعب في جنوب #لبنان باتت تتكرر كثيراً في الإعلام العبري... التفاصيل مع مراسل الميادين، جمال الغربي👇#الميادين_لبنان @JamalGhourabi pic.twitter.com/364pNlJxPh
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 1, 2026
في غضون ذلك، تتكرر الاعترافات الإسرائيلية بشأن صعوبة الجبهة والمواجهة في لبنان.
وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادر أنّ "الجيش" الإسرائيلي بالكاد يلتقط أنفاسه في جنوب لبنان، وموارده أقل من جولة القتال السابقة (عام 2024).
بدورها، أكدت "القناة 12" الإسرائيلية بأنّه "لا بد من القول بأن القتال في لبنان معقّد"، موضحةً أنّ ذلك بسبب التضاريس والجغرافيا والطقس، ومشيرةً إلى وجود المئات من عناصر حزب الله في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ حزب الله لا يزال يمتلك القدرات القتالية لإيذاء الجنود الإسرائيليين كما حدث في الأيام الأخيرة، مضيفةً أنّ حزب الله يعمل على مباغتة "الجيش" الإسرائيلي كلما سنحت له فرصة.
وفي السياق نفسه، ذكرت قناة "كان" الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين وخبراء سابقين في "الجيش" و"الموساد" حول طبيعة العمليات العسكرية في لبنان، مؤكدةً أن "هذه الساحة تختلف تماماً عن أي منطقة أخرى من حيث التعقيد والتشابك العسكري".
واعترف اللواء احتياط ورئيس "الموساد" سابقاً داني يتوم، بأن "عناصر حزب الله في جنوب لبنان يمتلكون أفضلية نسبية على الجيش الإسرائيلي بفضل معرفتهم الجيدة بالأرض".
⭕البعض ظن أن المقاومة انتهت وأن هذه الحرب ستكون نزهة للاحتلال
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 1, 2026
⭕خطة المقاومة الجديدة هي تشكيل مجموعات صغيرة تترك الاحتلال يتقدم ومن ثم تلتف من حوله وتوقع فيه الخسائر
عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان علي المقداد لـ #الـميادين@alpha_rony @dr_mokdad pic.twitter.com/wF9R5AKOnh
هذه الاعترافات الإسرائيلية تأتي في وقتٍ يواصل فيه مجاهدو المقاومة الإسلامية خوض الاشباكات واستهداف تجمعات جنود وآليات الاحتلال عند الحدود اللبنانية - الفلسطينية، فضلاً عن استهداف المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، ولا سيما شمالي فلسطين المحتلة منذ الـ2 من آذار/مارس 2026.