الاتحاد الأوروبي يبدأ أول جولة ترويجية للاستثمار في جنوب أفريقيا تستهدف قطاع المعادن
الاتحاد الأوروبي يبدأ أول حملة استثمارية من نوعها في جنوب أفريقيا لاستقطاب مشاريع مرتبطة بالمعادن الحيوية، ضمن مساعيه لتقليل الاعتماد على الصين وتأمين سلاسل التوريد اللازمة للتحول الأخضر والصناعات التكنولوجية.
-
موظف من شركة "جيكامينيس" في الكونغو الديمقراطية يحمل حجراً يتضمن نوعاً من المعادن
أطلق الاتحاد الأوروبي أول جولة ترويج استثماري في جنوب أفريقيا تستهدف مشاريع المعادن الاستراتيجية، في خطوة تعكس تصاعد التنافس الدولي على الموارد الحيوية اللازمة لصناعات الطاقة النظيفة والتكنولوجيا والدفاع.
وتأتي المبادرة ضمن الشراكة المتنامية بين الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا في مجالات المعادن الاستراتيجية، حيث يسعى الاتحاد إلى تأمين إمدادات مستقرة من المعادن النادرة والمواد الخام المستخدمة في البطاريات والهيدروجين الأخضر وتقنيات التحول الطاقوي.
وتركز الجولة على جذب الاستثمارات الأوروبية إلى مشاريع التعدين والتكرير والتصنيع المرتبطة بسلاسل القيمة المعدنية داخل جنوب أفريقيا، بدلاً من الاكتفاء بتصدير المواد الخام، بما يعزز التصنيع المحلي وخلق فرص العمل.
ويأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية أوروبية أوسع تهدف إلى تقليل الاعتماد على الصين مقابل بناء سلاسل توريد بديلة وأكثر تنوعاً.
وكان الاتحاد الأوروبي أعلن في وقت سابق حزمة استثمارات بقيمة 4.7 مليارات يورو لجنوب أفريقيا ضمن مبادرة "البوابة العالمية"، إضافة إلى توسيع التعاون في مجالات الهيدروجين الأخضر وتصنيع البطاريات والمعادن الحيوية.
وتسعى جنوب أفريقيا من جهتها إلى الاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على المعادن الاستراتيجية عبر تطوير الصناعات التحويلية المحلية وزيادة القيمة المضافة، في وقت تواجه فيه تحديات تتعلق بالنمو الاقتصادي والبنية التحتية وجذب الاستثمارات الأجنبية.