استطلاع إسرائيلي: تحالف مفترض بين بينيت وآيزنكوت وليبرمان سيطيح بائتلاف نتنياهو

استطلاع رأي إسرائيلي يكشف عن تحوّل دراماتيكي في الخريطة السياسية إذ يمنح تشكيل قائمة موحّدة تضمّ (بينيت وآيزنكوت وليبرمان) كتلة المعارضة أغلبية حاسمة بـ 61 مقعداً، ما يضمن لها الإطاحة بائتلاف نتنياهو.

0:00
  • تحالف بينيت ولابيد تحت اسم
    تحالف بينيت ولابيد تحت اسم "معاً" لمواجهة نتنياهو في الانتخابات المقبلة

أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "لازار للأبحاث" ونشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أنّ خارطة القوى السياسية الإسرائيلية تتبدّل جذرياً لصالح المعارضة عند اختبار سيناريوهات الوحدة بين أطرافها الرئيسية.

وبيّنت النتائج أنّ تشكيل تحالف ثلاثي يضمّ (نفتالي بينيت، غادي آيزنكوت، وأفيغدور ليبرمان) سيحصد 47 مقعداً، ما يضمن للمعارضة أغلبية حاسمة بـ 61 مقعداً مقابل 49 مقعداً فقط لائتلاف نتنياهو.

ووفقاً للسيناريوهات التي فحصها الاستطلاع، يبرز حزب "الديمقراطيون" (بقيادة يائير غولان) كأكبر المستفيدين في حال الوحدة، حيث يرتفع رصيده إلى 14 مقعداً.

كما أظهرت النتائج أنّ وضع آيزنكوت على رأس تحالف مع ليبرمان يمنح القائمة 27 مقعداً، لتزيح "الليكود" عن الصدارة الذي يتراجع في معظم الحالات إلى 25 مقعداً.

وعلى الرغم من هذا الحراك، تظلّ الخريطة تعاني من جمود في حال خوض الانتخابات بشكل منفرد، مع فشل أحزاب مثل "الصهيونية الدينية" و"أزرق أبيض" في تجاوز نسبة الحسم.

جمود في الكتل وتصاعد "فوبيا" الجريمة داخل المجتمع الإسرائيلي

وعلى صعيد التحالفات الكبرى، أظهر الاستطلاع أنّ اندماج 4 أحزاب معارضة في قائمة واحدة قد يمنحها 60 مقعداً، بينما يرتفع "الليكود" في هذا السيناريو إلى 27 مقعداً، مع تراجع "عوتسما يهوديت" إلى 8 مقاعد، وبقاء ائتلاف نتنياهو عند عتبة 50 مقعداً.

ومع استمرار حالة عدم اليقين تجاه المفاوضات الأميركية-الإيرانية والحرب على لبنان، لا تزال الخريطة السياسية تعاني من الجمود إذ تحافظ المعارضة الإسرائيلية على 60 مقعداً مقابل 50 للائتلاف و10 للأحزاب العربية، في وقت فشلت فيه أحزاب "الصهيونية الدينية" و"أزرق أبيض" و"بلد" في تجاوز نسبة الحسم.

أما مجتمعياً، فقد كشف الاستطلاع عن حالةٍ من الذعر الداخلي، حيث أعرب 68% من الإسرائيليين عن خوفهم الحقيقي من تصاعد الجريمة والعنف في الشوارع.

كما عكس الاستطلاع رفضاً واسعاً لتصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، حيث عارض 56% من المستطلعين تشبيهه "حكومة التغيير" بأحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، على الرغم من استمرار تأييد 59% من ناخبي الائتلاف لهذه "الادعاءات التحريضية".

اقرأ أيضاً: استطلاع إسرائيلي: عجز ائتلاف نتنياهو عن التعافي مقابل تكريس المعارضة حضورها