إيران تحذّر من استهداف بنيتها التحتية وتؤكد قدرتها على ضرب القواعد الأميركية خارج المنطقة
أكد مساعد قائد حرس الثورة الإيراني امتلاك بلاده تقنيات تتيح استهداف القواعد الأميركية خارج المنطقة، محذراً من أنّ الكابلات الحيوية في مضيق هرمز لن تكون بمنأى عن الرد إذا استُهدفت البنية التحتية الإيرانية.
-
مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران للشؤون السياسية العميد يد الله جواني
أكد مساعد قائد حرس الثورة في إيران، العميد يد الله جواني، اليوم الثلاثاء، امتلاك بلاده تقنيات تمكّنها من استهداف القواعد الأميركية خارج المنطقة، محذّراً من تداعيات أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية.
وقال جواني إنّ "الكابلات الحيوية في هرمز لن تكون بمأمن إذا تمّ استهداف بنيتنا التحتية".
من جهته، أكّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبد اللهي، أنّ القوات الإيرانية ستردّ بقوة وحزم على أيّ معتدٍ.
وشدّد عبد اللهي على أنّ "العدو سيواجه رداً يجعله يندم إذا ارتكب أيّ حماقة ضدّنا"، مؤكّداً أنّ القوات المسلحة الإيرانية عازمة على مواجهة العدو أكثر من أيّ وقت مضى.
⭕مسألة ضرب الكابلات العابرة في مضيق هرمز تعتمد على الخطوط الحمراء التي ستتجاوزها أميركا الخبير بالشؤون الاستراتيجية محمد مرندي لـ #الميادين https://t.co/qF5hck0fpM
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 19, 2026
وتُعدّ الكابلات البحرية الممتدة عبر قاع مضيق هرمز جزءاً أساسياً من البنية التحتية للاتصالات الدولية، إذ تشير المعطيات إلى مرور ما بين 7 و10 كابلات رئيسية للألياف الضوئية، تُستخدم لنقل بيانات الإنترنت والاتصالات والمعاملات المالية بين دول الخليج وآسيا وأوروبا.
وتكتسب هذه الكابلات أهمية خاصة في ضوء اعتماد حركة البيانات الدولية على شبكات الألياف الضوئية البحرية، التي تنقل أكثر من 90% من حركة البيانات العابرة للحدود على مستوى العالم.