إندونيسيا: نطالب الأمم المتحدة بتحقيق مباشر في مقتل جنود "اليونيفيل" جنوبي لبنان
وزارة الخارجية الإندونيسية تطالب الأمم المتحدة بتحقيق مباشر في مقتل جنود "اليونيفيل" في جنوبي لبنان، وليس الاكتفاء بأعذار "إسرائيل".
-
ممثل وزارة الخارجية الإندونيسية لدى الأمم المتحدة عمر هادي
طالبت إندونيسيا الأمم المتحدة بإجراء تحقيق في مقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام التابعين لها في إطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، من جراء اعتداءات إسرائيلية بغارات على جنوب البلاد، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
جاء ذلك في بيان أدلى به ممثل وزارة الخارجية الإندونيسية لدى الأمم المتحدة عمر هادي خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن، أمس.
وقال هادي: "نطالب بتحقيق مباشر من الأمم المتحدة، لا مجرد الاكتفاء بأعذار إسرائيل".
“We demand investigation by the United Nations — not excuses from Israel.”
— Indonesian Mission to the UN (@indonesiaunny) March 31, 2026
Following the heinous attacks against Indonesian peacekeepers serving with UNIFIL on 29–30 March 2026, which claimed the lives of three soldiers and injured five others, Indonesia has called for an… pic.twitter.com/6TaembkrR2
وقتل جنود حفظ السلام الإندونيسيون في حادثين منفصلين جنوبي لبنان، فيما أعلنت إندونيسيا هذا الأسبوع أن "العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة تعرض قوات اليونيفيل لخطر جسيم".
وكانت دورية تابعة لقوات "اليونيفيل" قد تعرضت للاستهداف الإسرائيلي على طريق بني حيان طلوسة، ما أدى إلى مقتل اثنين من القوات وإصابة اثنين آخرين، وسط تدخل مروحية من منطقة الناقورة لنقل الجرحى.
كما أعلنت قوات "اليونيفيل"، مقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح خطرة، إثر انفجار مقذوف داخل موقع تابع لها قرب بلدة عدشيت القصير في جنوبي لبنان.
وفي السياق، قال رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، جان بيير لاكروا، أمس الثلاثاء، نقلاً عن النتائج الأولية للتحقيق، إنّ "انفجاراً على جانب طريق استهدف على ما يبدو موكب جنديين إندونيسيين من حفظ السلام قتلا في جنوب لبنان يوم الاثنين".
"اعتداءات لا يمكن تبريرها"
وكانت فرنسا قد طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عقب حوادث خطيرة تعرضت لها قوات "اليونيفيل".
وصرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الاثنين، بأنّ اعتداءات جنود إسرائيليين على أفراد قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان "غير مقبولة، ولا يمكن تبريرها".
يذكر أنّ إندونيسيا تسهم بأكثر من 2700 عسكري في قوات حفظ السلام التابعة لها، بحسب تصريح للأمم المتحدة عام 2024، ما يجعلها من أكبر المشاركين في هذه القوات على مستوى العالم.
وتعهدت إندونيسيا أيضاً بالإسهام بقوات لنشرها المحتمل في غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية متعددة الجنسيات التي فوضتها الأمم المتحدة.