"أيباك" توقف تأييد المرشحين الأميركيين وتمويلهم.. وتحشد التبرعات للمتوافقين مع توجهاتها
منظمة "أيباك" تعلن تغيير آليات دعم المرشحين للانتخابات الأميركية، مع استمرار حشد تبرعات أعضائها وعمل "مشروع الديمقراطية المتحدة".
-
"أيباك" توقف تأييد المرشحين وتمويلهم مباشرة وتواصل حشد التبرعات لدعمهم
أعلنت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "أيباك"، وقف إصدار التأييدات للمرشحين وتقديم المساهمات المالية المباشرة وتخصيص الأموال لهم، مع مواصلة حشد المتبرعين الأفراد لدعم المرشحين المتوافقين مع توجهاتها، وفق ما نقلت الإذاعة العامة الأميركية.
"AIPAC announced on Wednesday that, after three cycles of direct political involvement through its political action committee AIPAC PAC, it will no longer issue endorsements or directly earmark contributions to candidates, but said it will remain involved in political organizing and fundraising in other ways, including with its influential super PAC."
— AIPAC Tracker (@TrackAIPAC) October 21, 2026
تغيير آليات التمويل وسط انتقادات متزايدة
وجاء الإعلان في رسالة وجّهتها المنظمة إلى أعضائها، قالت فيها إنّ التحديات التي تواجهها ستواصل التزايد خلال السنوات المقبلة، وإنّها ستعطي الأولوية لتوسيع المساهمات المباشرة والمنظّمة من الأفراد للمرشحين، والاستفادة من أدوات جمع التبرعات السياسية الجديدة.
وتأتي الخطوة بعدما واجهت المنظمة، التي بدأت مشاركتها السياسية المباشرة قبل 5 أعوام، اعتراضات متزايدة، ولا سيما خلال دورة انتخابات التجديد النصفي الحالية، على خلفية مواقفها من الحربين في غزة وإيران.
كذلك، تعرّض مرشحون حظوا بتأييد "أيباك" لانتقادات من اليمين واليسار لقبولهم دعمها وتمويلها، فيما أعلن بعضهم رفض تلقّي أموال منها، في ظل تغيّر الرأي العام بشأن العلاقة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل".
وأشارت المنظمة في رسالتها إلى أنّ انتخابات عام 2028 تتطلّب التزاماً أكبر من ناشطيها بالسياسات المؤيدة لـ"إسرائيل"، معلنةً عزمها على زيادة دعم الجمهوريين والديمقراطيين الذين يعملون على تعزيز التحالف معها والتصدّي للتشريعات التي تصفها بأنّها معادية لها.
استمرار حشد التبرعات وعمل "مشروع الديمقراطية المتحدة"
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم "أيباك"، ديرين سوزا، أنّ مهمة المنظمة واستراتيجيتها لم تتغيّرا، موضحةً أنّ أعضاءها قدّموا أكثر من 90 مليون دولار مباشرةً للمرشحين خلال الدورة الانتخابية الحالية، وأنّ هذا التمويل سيستمر ويزداد.
وبحسب بيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية، قدّمت "أيباك" نحو 25 مليون دولار للمرشحين واللجان السياسية خلال عام 2026، حتى 30 أيلول/سبتمبر.
وقالت المتحدثة باسم لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "أيباك"، ديرين سوزا، إنّ "هدفنا هو بناء الدعم للعلاقة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" "، مؤكدةً أنّ مهمة المنظمة واستراتيجيتها لم تتغيّرا رغم الإجراءات الجديدة.
إلى ذلك أشارت إلى أنّ أعضاءها قدّموا أكثر من 90 مليون دولار مباشرةً للمرشحين خلال الدورة الانتخابية الحالية، وأنّ هذا التمويل سيستمر ويزداد.
وبحسب بيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية، قدّمت "أيباك" نحو 25 مليون دولار للمرشحين واللجان السياسية خلال عام 2026، حتى الـ 30 من أيلول/سبتمبر.
كما قدّم "مشروع الديمقراطية المتحدة"، التابع لها، 13 مليون دولار للمرشحين واللجان السياسية، وأنفق 53.5 مليون دولار إضافية على نفقات مستقلة.
وأكدت "أيباك" للإذاعة أن ذلك المشروع سيواصل عمله، مع احتفاظه بإمكان جمع أموال غير محدودة.
وسبق للمشروع أن أنفق مبالغ كبيرة لدعم مرشحين مؤيدين لـ"إسرائيل" ومواجهة منتقديها.