بولسونارو: سنطالب بإلغاء الانتخابات.. من المستحيل الاعتراف بالنتائج
مرشح اليمين الخاسر في الانتخابات الرئاسية في البرازيل، فلافيو بولسونارو، يرفض الاعتراف بالنتائج معتبراً أنّ "أموراً كثيرة ما زالت تحتاج إلى توضيح".
-
مرشح اليمين الخاسر في الانتخابات الرئاسية في البرازيل، فلافيو بولسونارو
أعلن مرشح اليمين الخاسر في الانتخابات الرئاسية في البرازيل، فلافيو بولسونارو، نيته السعي لإلغاء نتائج الاقتراع بعد الفوز الذي حققه لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وقال فلافيو بولسونارو، اليوم الأحد، إنه سيطالب بـ"إلغاء الانتخابات"، زاعماً أنّه "من المستحيل الاعتراف بالنتائج".
وأضاف أنّ "أموراً كثيرة ما زالت تحتاج إلى توضيح"، معتبراً أن العملية الانتخابية جرت بطريقة "غير مقبولة"، في إشارة إلى القرار القضائي.
وخلال فترة الاقتراع قضى قرار قضائي بتمديد مدّة التصويت لساعتين عقب طعن قدّمه فريق حملة لولا دي سيلفا.
وطالب لولا دا سيلفا بالتمديد، مؤكداً أنّ 40% من الحافلات سُحبت من الخدمة في ساو باولو وأنّ المشكلة نفسها سُجّلت في مدن عدّة بشمال شرق البرازيل، مندداً بما يجري قائلاً إن "أمراً مشيناً يحدث".
وفاز لولا دا سيلفا برئاسة رابعة في البرازيل، إذ حصل على نحو 51,8% من الأصوات مقابل 48,2% لبولسونارو، بحسب النتائج الرسمية.
في ضوء فوز لولا دا سيلفا بقيت البرازيل واحدة من "المعاقل التقدمية" القليلة في أميركا اللاتينية، ولم تتجه نحو اليمين، على غرار الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا، وهي دول تحظى بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكّد لولا دا سيلفا عقب فوزه عزمه تغيير طريقة إدارة البلاد وتعزيز مشاركة الشعب في عملية صنع القرار، مشيراً إلى هزيمة التدخل الأجنبي من خلال المنصات الرقمية.