أنصار الله تدين انتهاكات الاحتلال للمسجد الأقصى: لتصعيد الحراك الشعبي وتفعيل المقاطعة
المكتب السياسي لحركة أنصار الله يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، محمّلاً واشنطن والمجتمع الدولي المسؤولية، ومؤكداً استمرار اليمن في نصرة فلسطين.
-
أنصار الله تدين انتهاكات الاحتلال للمسجد الأقصى.. وتحمّل واشنطن والمجتمع الدولي المسؤولية (أرشيف)
أدان المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن، الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك في فلسطين المحتلة، مؤكداً أن اليمن ماضٍ في نصرة فلسطين وشعبها وفي الدفاع عن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
وحمّل المكتب السياسي لأنصار الله الولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب المجتمع الدولي ومؤسساته، مسؤولية استمرار هذا الإجرام لما توفره من غطاء للاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني يتمادى في استهدافاته مستنداً إلى الدعم السياسي والعسكري والمالي الأميركي.
وأضاف البيان، أن أكثر ما يؤلم الشعب الفلسطيني، هو التخاذل العربي والإسلامي وصمت الأنظمة، إضافةً إلى "السلوك الخياني لعدد من الحكام".
كما دعا المكتب السياسي لأنصار الله، الشعوب العربية والإسلامية والنخب، إلى الانتقال من الإدانات اللفظية إلى مواقف عملية ومسؤولة، وإسناد الشعب الفلسطيني والدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات.
ودعا إلى "تصعيد الحراك الشعبي وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية وممارسة الضغط لعزل العدو".
أعداد كبيرة من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بمناسبة ما يزعمون أنها "ذكرى خراب الهيكل"، وسط قيود مشددة تفرضها قوات الاحتلال على دخول الفلسطينيين إلى المسجد"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 23, 2026
مراسلة #الميادين هناء محاميد pic.twitter.com/DuNEIQ7tYP
يأتي هذا في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات مستمرة بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث اقتحم أكثر من 2300 مستوطن المسجد، أمس الخميس، بمناسبة ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".
وكان من بين المقتحمين وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير، رافقه عضو "الكنيست" عن حزب الليكود عميت هليفي الذي رفع "العلم الإسرائيلي" في ساحاته، وعضو "الكنيست" نسيم فاتوري.
وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت أعداداً كبيرة من المصلين من الوصول إلى باحاته، فيما تمكن عدد محدود جداً من أداء صلاة الفجر قبل أن تعتدي قوات الاحتلال على عدد من المواطنين والمصلين بالضرب.