مصافي نفط حيفا: تضرر البنية التحتية للكهرباء وبنية تحتية خارجية حيوية للتشغيل بالهجوم الإيراني

مجموعة "بازان" التي تدير مصافي النفط في حيفا المحتلة تؤكد تعرض مصافي النفط هناك لأضرار تستغرق "أياماً" لإصلاحها، من جراء الصواريخ الإيرانية.

0:00
  • حرس الثورة في إيران استهدف مصافي النفط في حيفا المحتلة ليل أمس الخميس
    حرس الثورة في إيران استهدف مصافي النفط في حيفا المحتلة ليل أمس الخميس

أكدت مجموعة "بازان" التي تدير مصافي النفط في حيفا المحتلة تضرر البنية التحتية للكهرباء وبنية تحتية خارجية حيوية للتشغيل، بفعل الهجوم الإيراني.

وتوقعت المجموعة أن تستغرق أعمال الإصلاح عدة "أيام"، وأن تبقى منشآت في طور إعادة التشغيل.

وأمس الخميس، طالت عمليات حرس الثورة مصفاتي حيفا و"أشدود"، واستهدفت أيضاً محطة كهرباء حيفا المحتلة رداً على العدوان الأميركي الإسرائيلي الذي طال حقل "بارس" الجنوبي.

وتعرضت مجموعة واسعة من الأهداف الأمنية ومراكز الدعم العسكري الإسرائيلي، للإصابة أيضاً بصواريخ نقطوية خلال "الموجة الـ65" من عملية "وعد صادق 4".

وأكد الحرس استخدام منظومة "نصر الله" الصاروخية للمرة الأولى، موضحاً أنها تمثل نسخة مطوّرة وموجّهة من منظومة "قدر"، في إطار تطوير القدرات الصاروخية المستخدمة في العمليات.

من جهتها، أقرّت وسائل إعلام إسرائيلية في وقتٍ سابق بسقوط صواريخ إيرانية في محطة البتروكيماويات بخليج حيفا، وإصابة منشأة حيوية، مشيرةً إلى انقطاع الكهرباء في خليج حيفا بعد الهجوم الإيراني.

وفي السياق، قالت "هيئة البث العام" الإسرائيلية، إن منشآت تكرير النفط التابعة لشركة "بازان" في خليج حيفا تعرّضت لإصابة مباشرة من جراء رشقة صاروخية إيرانية، ما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة واضطرابات في شبكة الكهرباء.

وأشارت إلى أن الإصابة تسببت في اشتعال النيران بعدد من المركبات، إضافة إلى وقوع أضرار في خطوط الأنابيب والبنية التحتية لنقل الطاقة داخل المجمع.

وفي إثر ذلك، سجّلت أسهم مجموعة "بازان" تراجعاً حاداً تجاوز 10% في بورصة "تل أبيب" فور انتشار أنباء القصف الإيراني.

اقرأ أيضاً: مقر خاتم الأنبياء: الرد على استهداف المنشآت النفطية الإيرانية لم ينتهِ بعد

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.