عراقتشي لنظيرته البريطانية: منح قواعدكم العسكرية لواشنطن مشاركة في العدوان

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ينتقد منحَ لندن القواعد العسكرية للولايات المتحدة، معتبراً ذلك مشاركةً في العدوان، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر.

0:00
  • عراقتشي لنظيره البريطاني: منح قواعدكم العسكرية لواشنطن مشاركة في العدوان
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي

انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي منحَ لندن القواعد العسكرية للولايات المتحدة، معتبراً ذلك مشاركةً في العدوان، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر.

وأشار عراقتشي إلى أن هذا المنحَ سيسجّل في تاريخ العلاقات بين البلدين، مطالباً المسؤولين البريطانيين "بالامتناع عن أي تعاون مع واشنطن والكيان الإسرائيلي في المجالات العسكرية والإعلامية، بما في ذلك توفير منصة لنشاط الشبكات الإرهابية".

"العدوان ينتهك القواعد الدولية... ولطهران حق كامل في الرد"

وشدد عراقتشي على حق طهران في الدفاع عن سيادتها وإبقاء استقلالها محفوظاً، مؤكداً أن العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران ينتهك جميع المبادئ والقواعد الدولية.

ولفت إلى أن العدوان استهدف قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي وبعض كبار المسؤولين وعدداً كبيراً من الأبرياء، من بينهم أكثر من 170 تلميذةً في مدرسة ابتدائية.

ووصف عراقتشي نهج بريطانيا وبعض الدول الأوروبية المتّبع تجاه العدوان المنتهك للقانون الدولي، بـ "السلبي والمنحاز"، منتقداً بشدة مواقفها وإدانتها لرد فعل إيران على الاعتداءات، مستنكراً الهجوم على منشآت "بارس" النفطية وعدم إدانته. 

"دول المنطقة لم تقم بمسؤوليتها لمنع الهجمات من أراضيها"

وأعاد عراقتشي التأكيد أن بلاده تحترم سيادة الدول المجاورة، ولم تكن لديها نية للهجوم عليها، متأسفاً لوجود قواعد أميركية في هذه الدول التي تُستخدم لشن الهجمات على طهران.

واعتبر عراقتشي أن دول المنطقة لم تقم بمسؤوليتها الدولية في منع استخدام أراضيها لشن الهجمات ضد الجمهورية الإسلامية.  

وكان وزير الخارجية الإيراني قد أكد أن أي دعم أو تهاون تجاه الانتهاك الصارخ للقانون الدولي يعتبر تواطؤاً في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الإيراني.

اقرأ أيضاً: عراقتشي لنظرائه في دول المنطقة: العدوان على البنى التحتية الإيرانية تصعيد خطير

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.