زامبيا تعتزم التخلي عن جزء من عائدات الضرائب للتخفيف من آثار الحرب على إيران على مواطنيها
زامبيا تعتزم التخلّي عن نحو 200 مليون دولار من عائدات الضرائب لمدة ثلاثة أشهر للتخفيف من تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية على المستهلكين والشركات، والذي نتج عن الحرب على إيران والاضطرابات في مضيق هرمز.
-
وزير المالية في زامبيا سيتومبيكو موسوكوتواني
قال وزير المالية الزامبي، سيتومبيكو موسوكوتواني، مساء أمس الثلاثاء، إنّ زامبيا تعتزم التخلّي عن نحو 200 مليون دولار من عائدات الضرائب لمدة ثلاثة أشهر للتخفيف من تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية على المستهلكين والشركات، والذي نتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والاضطرابات في مضيق هرمز.
وقال موسوكوتواني، خلال مشاركته تجارب زامبيا في معالجة الأزمة الاقتصادية العالمية الناشئة الناجمة عن الحرب في اجتماعات الربيع الجارية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن العاصمة، إنّ ذلك سيتمّ عن طريق تعليق ضريبة الإنتاج وضريبة القيمة المضافة الصفرية على المنتجات البترولية من 1 نيسان/أبريل إلى 30 حزيران/يونيو.
ودعا موسوكوتواني إلى سياسة مالية أوسع وأكثر استراتيجية في جميع أنحاء أفريقيا، وحثّ القارة على تجاوز إدارة الصدمات المتكرّرة من خلال استخدام السياسة العامّة بشكل أكثر تعمّداً لرفع الإنتاجية وتعزيز أمن الطاقة وتحويل هيكل اقتصاداتها.
وأضاف "إنّ الاقتصادات التي تنتج أكثر، وتتنوّع أكثر، وتتاجر بشكل أكثر تنافسية، تكون في وضع أفضل لاستيعاب الصدمات من دون الانزلاق إلى أزمات متكرّرة"، مشيراً إلى أنّ "الخطر المباشر الذي يواجه العديد من الاقتصادات الأفريقية خلال الأشهر الـ 12 المقبلة هو أزمة طاقة محتملة ناجمة عن الحرب في منطقة الخليج".
ولفت إلى أنّ "مثل هذا التطوّر يمكن أن يزيد من الضغوط التضخّمية، ويرفع تكاليف الإنتاج، ويزيد من تقييد الأوضاع المالية"، موضحاً أنه "في حين أنّ الدعم من مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي سيكون موضع ترحيب عند الضرورة، يجب على الحكومات الأفريقية أيضاً مواصلة إجراء إصلاحات محلية تعمل على تحسين القدرة على الصمود وتعزيز جودة الإنفاق العامّ".