انخفاض إنتاج النفط من "أوبك" الشهر الماضي بسبب تراجع الإمدادات من نيجيريا وليبيا

انخفاض إنتاج النفط من منظمة "أوبك" في كانون الثاني/يناير الماضي بسبب تراجع الإمدادات من نيجيريا وليبيا.

0:00
  • منظمة البلدان المصدرة ⁠للبترول (أوبك)
    منظمة البلدان المصدرة ⁠للبترول "أوبك"

انخفض إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة ⁠للبترول "أوبك" في كانون الثاني/يناير الماضي بسبب تراجع الإمدادات من نيجيريا وليبيا، وهو ما عوض الزيادات من دول أعضاء بما في ذلك فنزويلا، وفق مسح أجرته وكالة "رويترز". 

وأظهر المسح أن "أوبك" ضخت 28.34 مليون برميل يومياً الشهر الماضي، بانخفاض 60 ألف برميل يومياً عن إجمالي كانون الأول/ديسمبر 2025.

وبدأ تحالف "أوبك+"، الذي يضم "أوبك" وحلفاء من بينهم روسيا، في كانون الثاني/يناير توقفاً مؤقتاً في زيادة إنتاجه الشهري ​في الربع الأول وسط مخاوف من وفرة المعروض.

وتعمل دول أعضاء بالمنظمة بالقرب من حدود طاقتها الإنتاجية، وبعض الدول مكلفة بخفض إضافي للتعويض عن ​الإنتاج الزائد في السابق، مما حد من ⁠تأثير الزيادات.

وبموجب اتفاق بين 8 أعضاء في "أوبك+" بشأن إنتاج الشهر الماضي، يتعين على 5 دول  أعضاء في "أوبك"، وهي الجزائر والعراق والكويت والسعودية والإمارات، الحفاظ على ‌إنتاجها دون تغيير قبل تأثير ‌التخفيضات التعويضية التي بلغ مجموعها 130 ألف برميل يومياً للعراق والإمارات.

وأظهر المسح أن هذه الدول زادت إنتاجها بمقدار 60 ألف برميل يومياً على أساس شهري، لكن إجمالي الإنتاج ظل أقل من المستهدف.

ووجد المسح أن نيجيريا سجلت أكبر انخفاض في إنتاج "أوبك"، وانخفض أيضاً المعروض الليبي بسبب تأثير الأحوال الجوية السيئة على عمليات التحميل. وانخفضت إمدادات النفط الخام الإيرانية بقدر أكبر. ورفع العراق صادراته ‌من محطاته الجنوبية.

فيما، ذكرت "رويترز" النفط الخام الفنزويلي زاد قليلاً إلى ما يقرب من مليون برميل يومياً، كما زادت صادرات النفط الخام والمنتجات المكرّرة إلى نحو 800 ألف ⁠برميل يومياً الشهر الماضي.

ويستند مسح "رويترز" إلى بيانات التدفق من المجموعة المالية "إل.إس.إي.جي"، ​ومعلومات من شركات أخرى تتعقب التدفقات، مثل كبلر، ومعلومات مقدمة من ‌مصادر في شركات النفط ومنظمة "أوبك" ومستشارين.

اقرأ أيضاً: "فارس": بيع النفط الإيراني مستمر.. والخصومات عليه أقل مما يعكسه الإعلام الأجنبي