كينيا تطلب تمويلاً من البنك الدولي للتخفيف من آثار الحرب على إيران

محافظ البنك المركزي في كينيا يقول إنّ بلاده طلبت دعماً مالياً سريعاً من البنك الدولي لمساعدتها في إدارة الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب على إيران.

0:00
  • البنك الدولي قال في تقريره إنّ الفارق بين نمو دخل الفرد في الدول الأكثر فقراً والدول الأكثر ثراءً اتسع على مدى السنوات الخمس الماضية
    شعار البنك الدولي

قال محافظ البنك المركزي الكيني لوكالة رويترز إنّ كينيا طلبت دعماً مالياً سريعاً من البنك الدولي لمساعدتها في إدارة الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب على إيران.

ومثل الدول الأخرى التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، تسعى الدولة الواقعة في شرق أفريقيا لتجنّب نقص السلع الأساسية بما في ذلك البنزين، مع إدارة الزيادات في التكاليف التي قد تؤدّي إلى ارتفاع التضخّم.

وتُعدّ كينيا أول اقتصاد ناشئ كبير يؤكّد علناً تقديم طلب رسمي إلى البنك الدولي، بالرغم من أنّ عدداً من الدول، مثل مصر، قالت إنها تواصلت مع جهات إقراض متعدّدة الأطراف.

وقالت رئيسة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، إن ما لا يقلّ عن 12 دولة تسعى للحصول على مساعدة من الصندوق لمواجهة الأزمة.

ووصف محافظ البنك المركزي الكيني، كاماو ثوجي، طلب الأموال بأنه "كبير"، وذلك في تصريح لوكالة رويترز يوم الخميس على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، من دون أن يقدّم رقماً محدّداً. وقال إنّ أيّ مساعدة ستكون إضافة إلى قرض دعم الميزانية، المعروف بعمليات سياسة التنمية، والذي كان الجانبان يناقشانه قبل اندلاع الأزمة.

وتبلغ احتياطيات العملات الصعبة لدى البنك المركزي أكثر من 13 مليار دولار، أي ما يعادل 5.8 أشهر من تغطية الواردات. كما أوقف البنك المركزي دورة التيسير النقدي في اجتماع الأسبوع الماضي، واختار الإبقاء على أسعار الفائدة لتقييم تأثير صدمة أسعار النفط.

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.