توقف العمل في موقع تعدين في غينيا بسبب نزاع على الأجور

العمال المضربون بسبب نزاع على الأجور أوقفوا عمليات التعدين منذ الأسبوع الماضي في منطقتين في مشروع "سيماندو" لخام الحديد في غينيا، والذي يديره تحالف بقيادة شركة "باوو ريسورسز" الصينية.

  • جبل سيماندو موطن أحد أكبر رواسب خام الحديد في منطقة نزيريكوري في غينيا 2025 (رويترز)
    جبل سيماندو موطن أحد أكبر رواسب خام الحديد في منطقة نزيريكوري في غينيا 2025 (رويترز)

أفادت أربعة مصادر لوكالة "رويترز" أن العمال المضربين بسبب نزاع على الأجور أوقفوا عمليات التعدين منذ الأسبوع الماضي في منطقتين من مشروع "سيماندو" لخام الحديد في غينيا، والذي يديره تحالف بقيادة شركة "باوو ريسورسز" الصينية.

وقال مستشار للمشروع وممثلان نقابيان إن عمليات التفجير والتحميل والنقل والإلقاء قد توقفت، على الرغم من استمرار عمليات السكك الحديدية والموانئ. وقال ممثلو النقابة إن الإدارة والعمال كانوا يعقدون محادثات يوم الأربعاء، مضيفين أن الإضراب - وهو الأول في مشروع "باوو" المشترك - شارك فيه نحو 3000 عامل.

وأعلنت شركة (BWCS)، وهي مشروع مشترك مدعوم من الصين وسنغافورة بقيادة شركة "Baowu"، أكبر شركة مصنعة للصلب في العالم ومشغلة منطقتي التعدين 1 و2 في "سيماندو"، أنها لا تزال ملتزمة بلوائح العمل والتعدين في غينيا.

وفي ردودها على الأسئلة، قالت شركة (BWCS) إن تصنيفات الموظفين في عمليات منجم كيروان التابعة لها قد تم وضعها بما يتماشى مع القواعد المعمول بها وبالتشاور مع السلطات. وأضافت أن الشركة لا تزال ملتزمة بالانخراط "البناء" مع ممثلي العمال واحترام اللوائح المحلية وتنمية رأس المال البشري الغيني.

وكانت طبّقت غينيا هيكلاً موحداً لأجور التعدين في عام 2025 بهدف توحيد الأجور والحد من التفاوتات في القطاع.

وأفاد مسؤول تنفيذي في قطاع التعدين في غينيا لوكالة "رويترز" بأن معظم الشركات العاملة في هذا القطاع ملتزمة الآن بشكل عام بهذا الهيكل. لكن عمال شركة (BWCS) توقفوا عن العمل في 28 نيسان/أبريل زاعمين أن الشركة فشلت في تطبيق جدول الرواتب الجديد، حسب ما قال المستشار وممثلو النقابة.

وقال مصدر في "باوو" إن العمال يسعون إلى تحقيق المساواة مع نظرائهم في المربعين الجنوبيين 3 و4 في "سيماندو"، واللذين يتم استخراجهما بواسطة "سيمفر"، وهو مشروع مشترك بين "تشينالكو" و"ريو تينتو" والدولة الغينية.