تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة تبلغ أعلى مستوياتها منذ 19 عاماً
تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة تسجل أعلى مستوياتها منذ 19 عاماً مع تصاعد المخاوف من التضخم.
-
مخاوف من أن البنك المركزي لن يكون قادراً على احتواء الصدمة التضخمية الناجمة عن الحرب الأميركية على إيران.
بلغت تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة أعلى مستوياتها منذ عام 2007، بعدما قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير، في ظل تصاعد المخاوف من صعوبة احتواء الضغوط التضخمية الناتجة عن الحرب التي يخوضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً بمقدار 0.14 نقطة مئوية ليصل إلى 5.23% عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي، في أكبر قفزة منذ إعلان ترامب "يوم التحرير" الخاص بالتعريفات الجمركية في نيسان/أبريل 2025.
ويعكس هذا الارتفاع مخاوف المستثمرين من أن تؤدي زيادة أسعار النفط الناجمة عن "الصراع في الشرق الأوسط" إلى موجة تضخم طويلة الأمد.
وبقي العائد مرتفعاً خلال تعاملات صباح الخميس عند نحو 5.22%.
ويأتي ارتفاع تكاليف الاقتراض في الولايات المتحدة في ظل ضغوط متزايدة على سوق السندات الأميركية، مع استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة لمواجهة التضخم.
كما زادت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران من مخاوف الأسواق بشأن ارتفاع أسعار النفط واستمرار الضغوط التضخمية، ما دفع المستثمرين إلى المطالبة بعوائد أعلى على السندات طويلة الأجل، الأمر الذي انعكس مباشرة على تكاليف الاقتراض الحكومية والخاصة.