اقتصادي أميركي يحذر من انهيار عالمي وشيك.. أين تكمن التداعيات الأشد خطورة؟
أستاذ الاقتصاد من جامعة "ميزوري" في ولاية كانساس سيتي الأميركية مايكل هادسون يحذّر من أنّ "العالم بات على أعتاب انهيار اقتصادي لا سابق له منذ ثلاثينيات القرن الماضي".
-
تصاعد الدخان من مصفاة نفط جنوب طهران بعد تعرّضها لغارة إسرائيلية (الفرنسية)
حذر أستاذ الاقتصاد من جامعة "ميزوري" في ولاية كانساس سيتي الأميركية مايكل هادسون من أنّ "العالم بات على أعتاب انهيار اقتصادي لا سابق له منذ ثلاثينيات القرن الماضي نتيجة الصراع في الشرق الأوسط".
وأكّد هاديسون في حديث عبر "يوتيوب" أنّ تفادي هذه الكارثة أصبح أمراً خارج نطاق الإمكان في ظلّ المعطيات الراهنة.
ولفت إلى أنّ التداعيات الأشدّ خطورة لا تكمن في أسعار النفط وحدها، بل في شحّ الأسمدة والهيليوم اللذين باتا يهدّدان قطاعي الزراعة والصناعة عالمياً.
"استهداف #إيران لناقلات النفط وإسقاط الطائرات الأميركية رسالة واضحة: أيّ تصعيد سيضرب الاقتصاد الأميركي والعالمي"
— الميادين عراق (@almayadeeniraq) April 5, 2026
رئيس مركز البناء للدراسات محمد الياسري #المواجهة_الكبرى #الميادين_عراق pic.twitter.com/OwRI5iUBPj
وأوضح هادسون أنّ الأزمة تجاوزت مرحلة القرار السياسي، مشيراً إلى أنّ الضرر الهيكلي الذي لحق بسلاسل الإمداد العالمية بات يستعصي على الإصلاح السريع حتى لو أعلنت واشنطن تخلّيها الفوري عن نهجها والتزامها بمبادئ الأمم المتحدة.
وخلص إلى أنّ العالم سيواجه حتماً أشدّ ركود اقتصادي منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، مهما كانت المآلات السياسية والعسكرية للحرب.
وسيدخل العالم موسمه الزراعي من دون غطاء سمادي كافٍ مع حظر إيران تصدير الأسمدة عبر مضيق هرمز، ما ينذر بأزمة غذائية متشعّبة الأبعاد، فضلاً عن تدمير احتياطيات الهيليوم المقبلة من المنطقة من دون توافر بدائل جاهزة، ما دفع كبرى الشركات إلى تقليص استهلاكها لهذا العنصر الحيوي في صناعات الفضاء والطب وأشباه الموصلات.