ما هو تأثير الثقوب الإكليلية على الانسان في الأرض؟
عالم روسي يؤكّد أنّ لا تأثير للعواصف المغناطيسية بسبب الثقوب الإكليلية في الشمس على صحة الإنسان، وأنه لا أدلة على ذلك وهو غير مثبت علمياً.
-
لا تأثير للعواصف المغناطيسية بسبب الثقوب الإكليلية في الشمس على صحة الإنسان
أفاد العالم الروسي سيرغي تشوماكوف، بأنّ الثقوب الإكليلية في الشمس Coronal Holes قد تتسبب في حدوث عواصف مغناطيسية على الأرض Magnetic storms، إلّا أنّ تأثيرها على صحة الإنسان لا يزال غير مثبت علمياً.
يقول تشوماكوف: "إذا أمكن تشبيه التوهج الشمسي بفقاعة تنفجر على سطح عصيدة تغلي، فإنّ الثقب الإكليلي يشبه نافذة مفتوحة قليلاً يمر من خلالها نسيم خفيف".
ويضيف أنّ "الإكليل الشمسي هو الطبقة الخارجية والأكثر امتداداً من الغلاف الجوي للشمس، ويتكوّن من سحابة متخلخلة من البلازما Plasma، يصعب رصدها دون استخدام معدات متخصصة بسبب شدة الإشعاع الشمسي. وتظهر الثقوب الإكليلية بشكل دوري داخله، وهي مناطق ذات كثافة ودرجة حرارة منخفضتين، تسمح باندفاع الجسيمات المشحونة بسرعة أكبر إلى الفضاء، مشكلة تيارات من الرياح الشمسية. وعند وصولها إلى الأرض، قد تؤدي إلى اضطرابات في المجال المغناطيسي وحدوث عواصف مغناطيسية".
Something left our reality yesterday.
— SusanInspired (@SusanInspired) April 5, 2026
Through the portal at the sun.
That's it - I'm callin' it.
And it's wild...
how a rectangle doorway
opened on the sun
right before it happened.
Like the Universe gave us a giant visual clue.
Then - a comet dove into the sun - exiting our… https://t.co/vGobHzp8Dq pic.twitter.com/Qulr3vXpDd
كما يؤكد تشوماكوف أنّ الثقوب الإكليلية ظاهرة دورية تحدث خلال كل دورة شمسية، خصوصاً في مراحل النشاط الشمسي المرتفع، وتستمر لفترات أطول مقارنة بالتوهجات الشمسية التي تحدث بشكل مفاجئ.
ويشير إلى أنّ تأثير العواصف المغناطيسية على صحة الإنسان غالباً ما يُبالغ فيه، إذ لا توجد أدلّة علمية تثبت تأثيرها الخطير المباشر على الجسم، وغالباً ما ترتبط الأعراض المبلغ عنها بعوامل نفسية.
اقرأ أيضاً: الثقب الإكليلي الجديد على الشمس سيؤثر على الأرض قريباً جداً!
Watch this massive solar eruption with Earth added just for scale.
— The Scientific Lens (@LensScientific) April 10, 2026
These events (CMEs) blast billions of tons of solar material outward at millions of miles per hour.
If a large one scores a direct hit on Earth, it doesn't just create pretty auroras, it can actually trigger… pic.twitter.com/KRdLjYGfEw
ويوضح أنّ "المجال المغناطيسي داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي أقوى بكثير من المجال المغناطيسي على سطح الأرض، ومع ذلك فإنّ التعرض له لا يسبب تفاقم الأمراض أو نوبات الصداع النصفي".
تجدر الإشارة إلى أنّ خبراء معهد علم الفلك الشمسي التابع لمعهد بحوث الفضاء في أكاديمية العلوم الروسية حذّّروا من اضطرابات مغناطيسية أرضية محتملة نتيجة ثقب إكليلي على الشمس، بدءاً من يوم أمس الجمعة في 10 نيسان/أبريل الجاري.
It’s #SunDay! Here’s your space weather report for the week of March 27 - April 2:
— NASA Space Alerts (@NASASpaceAlerts) April 5, 2026
•1 X-class flare
•2 M-class flares
•46 coronal mass ejections
•1 geomagnetic storm
This video from NASA’s Solar Dynamics Observatory (SDO) shows the week’s activity.
This week’s X-class… pic.twitter.com/X7ufUq1pey