في 2026.. النشاط الجيومغناطيسي قد يتجاوز الرقم المسجل العام الماضي

خبراء يفيدون بأنّ النشاط الجيومغناطيسي في عام 2026 يتزايد متجاوزاً الرقم القياسي المسجل في العام الماضي بسبب العدد الكبير من الثقوب الإكليلية على الشمس التي تسبب اضطراب في الرياح الشمسية.

0:00
  • في 2026.. النشاط الجيومغناطيسي قد يتجاوز الرقم المسجل العام الماضي
    النشاط الجيومغناطيسي يزداد بسبب العدد الكبير من الثقوب الإكليلية على الشمس التي تسبب اضطراب في الرياح الشمسية

أفاد خبراء مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بأنّ النشاط الجيومغناطيسي في عام 2026 يشهد معدلات نمو تتجاوز تلك المسجلة في العام الماضي.

ويشير الخبراء إلى أنه منذ بداية العام الجديد سجلت ثلاثة أيام من العواصف المغناطيسية، وأنّ النشاط الجيومغناطيسي في العام الجديد، يتزايد متجاوزاً الرقم القياسي المسجل في العام الماضي، حيث تجاوزت وتائر الاضطرابات الجيومغناطيسية (مؤشر Kp = 4- المستوى الأصفر) والعواصف (مؤشر Kp = 5 وأكثر- المستوى الأحمر) وقد تجاوزت في الأيام الثلاثة عشر الأولى من شهر كانون الثاني/يناير الجاري، مؤشرات عام 2025، التي كانت الأعلى خلال العقدين الماضيين.

وبحسب البيانات فإنّ ثمانية أيام من الأيام الثلاثة عشر الأولى من العام الجديد، أي ما يعادل 62 بالمئة، كانت ذات لون أصفر وأحمر، في حين سجلت في عام 2025، عواصف مغناطيسية في 169 يوماً من أصل 365 أي 46 بالمئة، وهو رقم قياسي مرتفع منذ عام 2005.

علاوةً على ذلك، ومنذ بداية العام الجديد، شهدت ثلاثة أيام عواصف مغناطيسية (23 بالمئة)، مقارنةً بـ69 يوماً (18 بالمئة) في العام الماضي.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات شاملة، ولكن "على أقل تقدير، ليس مستبعداً أن تحطم الأرقام القياسية للعام الماضي في العام الجديد".

ووفقاً لخبراء مختبر علم الفلك الشمسي الروسي، يعود السبب الرئيسي للعواصف المغناطيسية إلى العدد الكبير من الثقوب الإكليلية على الشمس التي تسبب اضطراب في الرياح الشمسية، ما يؤثر بدوره على المجال المغناطيسي للأرض.

اقرأ أيضاً: عواصف مغناطيسية قد تضرب الأرض بسبب ثقب إكليلي كبير في الشمس

اخترنا لك