نفوق 20 فيلاً في ظروف غامضة في محمية "أمبوسيلي" بكينيا

منذ أواخر شهر حزيران/يونيو، يفتك مرض غامض بالفيلة في جنوب كينيا، إذ نفق ما لا يقل عن 20 فيلاً في منطقة "أمبوسيلي" الواقعة عند سفح جبل كليمنجارو.

0:00
  • نفوق 20 فيلًا في ظروف غامضة في كينيا
    نفوق 20 فيلًا في ظروف غامضة في كينيا

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) بنفوق ما لا يقل عن 20 فيلاً في جنوب كينيا في ظروف غامضة. وتمّ تسجيل أولى حالات النفوق بين الفيلة في محمية "أمبوسيلي" الوطنية في 24 حزيران/يونيو الماضي.

وكانت غالبية الفيلة النافقة من الإناث والذكور اليافعة. وقبل نفوقها، لوحظت عليها أعراض مشتركة، وهي: الضعف، وشلل الأطراف، وصعوبة في التنفس. وكانت المدة بين ظهور الأعراض الأولى ونفوق الحيوان تصل إلى ثلاثة أيام.

وكانت الضحية الأخيرة فيلاً ذكراً يبلغ من العمر 11 عاماً يلقب بـ"جنكيز خان"، وقد نفق في 18 آب/أغسطس الجاري.

ولا يزال سبب النفوق الجماعي للفيلة في المحمية مجهولاً حتى الآن.

ووفقاً لإحدى الفرضيات، فإنّ الفيلة كانت قد تعرضت للتسمم، إذ عُثر في بقايا الحيوانات على تركيز عال من مادة السيانيد. ويفحص الخبراء ما إذا كانت الفيلة قد حصلت على هذه المادة السامة عبر المحاصيل الزراعية أو المياه أو النباتات البرية.

لكن ممثلين عن السلطات المحلية والمزارعين وبعض علماء البيئة في كينيا يشككون في فرضية التسمم، ويوضحون أنه في حال الإصابة بالتسمم، لكانت الضباع والنسور وحيوانات أخرى تتغذى على جثث الفيلة قد تضررت أيضاً، لكن ذلك لم يحدث.

كما تشير فرضية أخرى إلى مرض غير معروف يصيب الفيلة فقط.

كذلك يرجح علماء البيئة أنّ العدد الحقيقي للفيلة النافقة قد يكون أكبر من العدد المعلن رسمياً.

اخترنا لك