ما سبب انجذاب الدماغ للأخبار المخيفة؟
يقول معالج نفسي روسي إنّ تعلق الانسان بالأخبار المخيفة لا يدل على الانحطاط بل هو آلية قديمة للبقاء وهي قد تعمل ضد الإنسان في العصر الحديث.
-
تعلق الانسان بالأخبار المخيفة لا يدل على الانحطاط بل هو آلية قديمة للبقاء وهي قد تعمل ضد الإنسان في العصر الحديث
رأى المعالج النفسي، ألكسندر فيودوروفيتش، أنّ انجذاب الناس إلى الأخبار المقلقة يرتبط بمحاولة غريزية لحماية النفس.
ويتساءل فيودوروفيتش: هل لاحظ أحد يوماً أنه لا يستطيع أن يشيح بنظره عن تقرير يتناول كارثة أو حدثاً جللاً؟ أو أنه يقرأ خبراً عن انفجار أو جريمة قتل باهتمام أكبر بكثير من خبر عادي؟
🚨The most dangerous thing you can do to your consciousness is doomscrolling.
— Darshak Rana ⚡️ (@thedarshakrana) April 10, 2026
You think you’re observing reality. But, you’re actually living inside a simulation designed to make you forget what reality feels like.
Every time you scroll through curated feeds of global… pic.twitter.com/ajaxY2Ddq8
ووفقاً له، يرى المعالجون النفسيون أنّ هذا التعلق بالأخبار المخيفة لا يدل على الانحطاط، بل هو آلية قديمة للبقاء، إلا أنها قد تعمل ضد الإنسان في العصر الحديث.
وبشكل عام، لا تثير الأخبار الإيجابية اهتمام الدماغ البشري أو استجابته بالقدر نفسه.
يقول فيودوروفيتش: "الأخبار السارة لا تثير التوتر ولا تتطلب رد فعل فوري من الدماغ، لذلك لا تُعد أولوية. أما الأخبار المخيفة فتؤثر بشكل مختلف، لأنها تنشط أقدم أجزاء الدماغ المسؤولة عن غريزة البقاء".
ويضيف أنّ الدماغ يتلقى عندها إشارة: "خطر! انتبه فوراً!"، فيتوقف الإنسان عن التصفح أو يحدق في الشاشة، رغم إدراكه عدم وجود تهديد مباشر.
Your brain detects a perceived threat, like someone challenging your numbers, questioning your judgment. The amygdala fires before your rational brain processes the words. You're in fight-or-flight before you finish hearing the sentence. pic.twitter.com/ydzFSErvVd
— Alex Wilhelm (@trifectanotes) April 13, 2026
ويتابع: "ينشأ القلق والخوف والشعور بأنّ هذا قد يحدث لأي شخص في أي لحظة، وهذه هي النقطة الأساسية. فالأخبار المخيفة لا تجعلنا غير مبالين لأنها تهزّ إحساسنا الأساسي بالأمان. فإذا حدث انفجار في مدينة مجاورة، فهذا يعني أنه قد يحدث لي أيضاً، وإذا وقعت جريمة في الشارع، فهذا يعني أنني لست بمنأى عن الخطر. عندها يبدأ الدماغ بجمع المعلومات بشكل مكثف: كيف حدث ذلك؟ لماذا؟ من المسؤول؟ وكيف يمكن تجنبه؟ في محاولة لاستعادة الشعور بالسيطرة.
لكن المفارقة أنّ "زيادة استهلاك الأخبار المخيفة تؤدي إلى تقليل الإحساس بالسيطرة، وبالتالي لا يختفي القلق بل يزداد".
وبحسب فيودوروفيتش فإنّ فهم آلية القلق يمثل نصف الحل، إذ يمكن للإنسان أن يتعلم ضبط استجابته الذهنية، وتقليل تأثير الشعور بالخطر في لحظات الضعف.
The primary mechanism at play here is Sensory (or Neural) Adaptation.
— The Scientific Lens (@LensScientific) April 12, 2026
Your brain is incredibly efficient and fundamentally lazy. It prioritizes change (movement, new objects, shifting light) because change equals potential threats or prey. If a stimulus remains completely…