علماء يكتشفون "جواهر" غازية في غلاف جوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية
علماء الفلك يكتشفون عبر تلسكوب (جيمس ويب) "أحجاراً كريمة" في غلاف جوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية، يتسم بطبيعته الغريبة وحرارته الشديدة ويشبه في قوامه "حلوى المارشميلو".
-
علماء يكتشفون "جواهر" غازية في غلاف جوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية
تمكن علماء الفلك، باستخدام بيانات من تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي James Webb Space Telescope، من كشف بعض أسرار الغلاف الجوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية يتميز بكثافة تشبه حلوى "المارشميلو" Marshmallow، بحسب ما ذكره موقع Space.
ويقع هذا الكوكب الذي يدعى WASP-17b، على بعد نحو 1300 سنة ضوئية، وتبلغ كتلته نحو 0.8 مرة من كتلة المشتري، لكنه يفوقه في الحجم بشكل كبير، ما يمنحه كثافة "فائقة الانتفاخ".
JAMES WEBB IS REVEALING HIDDEN WORLDS BEYOND OUR SOLAR SYSTEM! 🪐🔭 Imagine a giant planet orbiting a distant star, hidden from ordinary telescopes but detectable through the incredible power of the James Webb Space Telescope! NASA’s James Webb Space Telescope (JWST) is helping astronomers investigate distant exoplanets, including massive gas giants, using powerful infrared instruments. By studying their light and atmospheres, scientists can uncover clues about their temperatures, chemical compositions, and how planetary systems form. Every new observation brings us closer to understanding the incredible diversity of worlds beyond our Solar System. How many undiscovered planets are still waiting in the darkness of space? 🌌✨
— Amazing Physics (@amazing_physics) October 18, 2026
ويدور WASP-17b قريباً جداً من نجمه المضيف، حيث يكمل مداره في أقل من أربعة أيام أرضية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارته بشكل كبير.
واستخدم الفريق تقنية جديدة تسمى "أوتار العبور" (Transmission Strings) لرسم ملامح غلافه الجوي، ووجدوا أنّ الغلاف يتخذ شكل حلقة غير منتظمة، فيها انتفاخات بارزة شبهوها بـ"الجواهر المرصعة" على الحلقة.
اكتشاف 'جواهر' في غلاف كوكب نجمي غريب يشبه قطعة المارشميلو استخدم فريق من علماء الفلك تلسكوب جيمس ويب الفضائي للكشف عن أسرار الغلاف الجوي لأحد أغرب الكواكب النجمية المعروفة، وهو WASP-17b، الواقع على بُعد نحو 1,300 سنة ضوئية من الأرض. يمتلك هذا الكوكب كتلةً تعادل نحو 0.8 مرة كتلة المشتري، غير أن قطره يبلغ ضعفَي قطر المشتري تقريباً، مما يمنحه كثافةً منخفضة للغاية تُشبّه بقطعة المارشميلو. وهو ما يُصنّفه في فئة الكواكب «فائقة النفخ». يُكمل WASP-17b دورته المدارية حول نجمه الأم في أقل من أربعة أيام أرضية، وهذا القرب الشديد يجعله مُقيَّداً مدياً، أي أن أحد وجهيه يواجه النجم باستمرار بينما يبقى الوجه الآخر في الظلام الدائم. بتطبيق تقنية جديدة تُسمى «خيوط الانتقال»، رسم الباحثون خريطة ثلاثية الأبعاد شاملة للغلاف الجوي لـ WASP-17b خلال عبوره أمام نجمه، ووجدوا أن الغلاف الجوي يأخذ شكل حلقة تبرز منها تركّزات بارزة تشبه «الجواهر». وتنشأ هذه الجواهر عند اصطدام الرياح الساخنة القادمة من الجانب المواجه للنجم بالجانب البارد من الكوكب، فتتمدد طبقات الغلاف الجوي الباردة عند خط الاستواء والجانب الليلي. قالت الباحثة ليلى ألدرسون من جامعة كورنيل: «انتقلنا من رؤية الحلقة إلى فهم مواضع الجواهر عليها، وهو ما يُمثّل قفزةً نوعية في منهجية الرصد». فيما أكدت هانا ويكفورد من جامعة بريستول أن هذه الصورة الديناميكية لعالم عملاق يبعد أكثر من 1,000 سنة ضوئية كانت مثيرة للدهشة حقاً. تتوافق النتائج مع التوقعات النظرية التي تُنبئ بفارق حراري كبير بين الجانبين الصباحي والمسائي لهذا النوع من الكواكب. لمزيد من المعلومات: https://t.co/zCBCslmvry
— مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter) October 17, 2026
وفي هذا السياق، قالت هانا ويكفورد، من جامعة بريستول: "أغلفة الكواكب معقدة وفوضوية، لكن هذه الأرقام قدمت صورة منظمة وديناميكية لهذا العالم العملاق".
والكوكب مقيد المدى (Tidally Locked)، ما يعني أنّ جانباً منه يواجه نجمه باستمرار، ويتعرض للإشعاع النجمي بينما يكون الجانب الآخر أكثر برودة. ومن خلال إنشاء صور ثلاثية الأبعاد للغلاف الجوي، اكتشف العلماء تغير التركيب الكيميائي ودرجة الحرارة بين الجانبين.
وتمكن تقنية "أوتار العبور" من تتبع WASP-17b أثناء عبوره أمام نجمه، والتقاط الضوء من زوايا مختلفة حول حافة الغلاف الجوي. وبدلاً من اعتبار الغلاف الجوي دائرة متساوية، سمحت التقنية بتمييز التفاصيل المختلفة، ما أتاح فهما أفضل لتوزيع "الجواهر" على الغلاف.
وأظهرت النتائج أنّ "الجواهر" تظهر تحولاً حيث تصل الرياح الساخنة إلى خط الاستواء، ما يؤدي إلى انتفاخ الغلاف الجوي. ويتماشى هذا الاكتشاف مع التوقعات النظرية لفرق درجات الحرارة بين الجانبين.
ويُعد التطبيق الناجح لهذه الطريقة خطوة هامة نحو نمذجة أغلفة أكثر من 6000 كوكب ضمن كتالوغ الكواكب الخارجية لوكالة "ناسا" Nasa.
Mathematical models have necessarily reduced distant exoplanets to idealized circles – until now. Leveraging observations by NASA’s James Webb Space Telescope (JWST) and a new mapping method called “transmission strings,” a Cornell-led international research team has for the first time resolved an exoplanet’s uneven contours. The resulting shape — circle-like, of course, but slightly egg-shaped, with one more extended side — details how intense heat and whipping winds influence the atmosphere of the “hot Jupiter” WASP-17b, orbiting a star more than 1,000 light-years from Earth. Read more: https://t.co/fIrHlElbCV.
— Cornell University (@Cornell) October 19, 2026
نشرت الدراسة في مجلة Nature Astronomy.