إليكم مخاطر كبت الدموع على الصحة النفسية!
مختصّة في علم النفس تؤكّد أنّ الاعتياد على كبت الدموع قد يؤدّي إلى تراكم التوتر والإجهاد النفسي، ويزيد من خطر الإصابة بالإرهاق العاطفي.
-
كبت الدموع قد يؤدّي إلى تراكم التوتر والإجهاد النفسي ويزيد من خطر الإصابة بالإرهاق العاطفي
الدموع ليست مجرّد ردّ فعل على الحزن، بل هي جزء حيوي ومعقّد من صحة العين؛ فهي تساهم في الحفاظ على نظافة العينين من خلال التخلّص المستمر من المهيّجات والشوائب. غير أنّ دور الدموع يتجاوز مجرّد التنظيف، إذ تحتوي أيضاً على إنزيمات وبروتينات مضادة للبكتيريا تكافح العدوى وتُعزّز عملية الشفاء، وفق ما ذكره موقع "كليفلاند" الطبي.
وتعتبر حالة زيادة إفراز الدموع في العينَين (تدمع فيها العينان بشكل متكرّر أو بكميات كبيرة) والاسم العلمي لهذه الحالة الدُماع.
قد تختفي حالة زيادة إفراز الدموع في العينَين من دون علاج، اعتماداً على السبب. وقد تكون الرعاية الذاتية المنزلية مفيدة، خصوصاً إذا كان السبب جفاف العين.
ومن الممكن أن تكون زيادة إفراز الدموع في العينَين ناتجة عن عديد من العوامل والحالات المرضية.. ولكن مذا يحصل في حال تمّ كبت الدموع؟
💔 A BROKEN HEART CAN BE DEADLY
— Next Science (@NextScience) July 18, 2026
A broken heart isn't just an expression—it can become a real medical emergency. Scientists found that although women develop broken heart syndrome more often, men are more than twice as likely to die from it.
The condition can be triggered by… pic.twitter.com/Dah2YJv2Lr
كبت الدموع يفاقم الحالة النفسية
وفي السياق، فقد حذّرت الدكتورة إيرينا كراشكينا، المختصّة بعلم النفس، من أنّ الاعتياد على كبت الدموع قد يؤدّي إلى تراكم التوتر والإجهاد النفسي، ويزيد من خطر الإصابة بالإرهاق العاطفي.
تقول كراشكينا: "إنّ الاعتياد على كبت الدموع قد يؤدي إلى تراكم التوتر الداخلي، والإجهاد المزمن، والإرهاق العاطفي"، مشيرةً إلى أنّ "المشاعر المكبوتة لا تختفي من تلقاء نفسها، بل تجد منفذاً للتعبير عن نفسها في صورة انفعالات أو قلق أو شعور بالخدر".
وتؤكّد الدراسات العلمية أنّ كبت المشاعر قد يفاقم الحالة النفسية، لأنّ الشخص يستهلك قدراً كبيراً من طاقته في محاولة إخفاء مشاعره.
وتفنّد الخبيرة النفسية الاعتقاد الشائع بأنّ البكاء يخلّص الجسم من هرمونات التوتر، موضحةً أنّ الشعور بالراحة يعود في الأساس إلى التنفيس عن المشاعر، مع الإشارة إلى أنّ البكاء لا يفيد الجميع، وقد يزيد حدة الانفعالات لدى بعض الأشخاص.
كما تشير إلى أنّ المعتقدات التي تُغرس في الطفولة، مثل عبارة "الأولاد لا يبكون"، ترسّخ لدى كثيرين فكرة أنّ التعبير عن المشاعر أمر يدعو إلى الخجل، لكنها تؤكد أنّ هذه القناعات لا تحدّد شخصية الإنسان بصورة دائمة.
وتوضح: "لإعادة التواصل مع المشاعر، ينبغي على الشخص أن يسأل نفسه: ماذا أشعر الآن؟ وأن يتحدّث مع المقرّبين منه، ويدوّن يومياته، ويمارس الأنشطة الإبداعية والرياضية، وأن يستشير مختصاً في الصحة النفسية إذا لزم الأمر. فمفتاح الصحة النفسية لا يكمن في البكاء أو الامتناع عنه، بل في القدرة على إدراك المشاعر، وتقبّلها، وإيجاد وسائل آمنة للتعبير عنها"، بحسب كراشكينا.
What Happens When a Man Cries Alone? Science Reveals a Hidden Power…
— SciTech Girl (@scitechgirl) July 14, 2026
Have you ever wondered why men are often told “boys don’t cry”? What if that simple act letting tears flow actually held a secret superpower for the body and mind?
Scientists have discovered something… pic.twitter.com/Tkyhp66Nzv