نصف ساعة من الحركة يومياً قد تقلل خطر الإصابة بالسرطان

تشير أبحاث حديثة إلى وجود صلة بين الخمول البدني والجلوس طويلاً من دون أي نشاط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.. ما التفاصيل؟

  • نصف ساعة من الحركة يومياً قد تقلل خطر السرطان
    نصف ساعة من الحركة يومياً قد تقلل خطر السرطان

يقضي كثير من الأشخاص ساعات طويلة يومياً في الجلوس سواء في العمل أو المنزل، ما يثير تساؤلات حول تأثير قلة الحركة في الصحة على المدى الطويل.

وتشير أبحاث، وفق ما ذكرته صحيفة The Independent البريطانيةـ، إلى وجود صلة بين الخمول البدني وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. ويرتبط الخمول بزيادة خطر السمنة، التي تعدّ أحد عوامل الإصابة بأنواع من السرطان لدى المرأة، من بينها سرطان الثدي.

تشير أبحاث فيدرالية إلى أنّ ربع البالغين في الولايات المتحدة يقضون ما معدله ثماني ساعات يومياً في وضعية الجلوس، سواء كان ذلك على مكاتبهم، أو في سياراتهم، أو على الأرائك، أو في أماكن أخرى.

كما أظهرت دراسة أجرتها جامعة غلاسكو هذا الصيف أنّ الجلوس لمدة 30 دقيقة تقريباً من دون نهوض قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

كيف تساعد الحركة في تقليل المخاطر؟

فقد وجدت دراسة أجراها مركز "أم دي أندرسون" MD Anderson Center للسرطان أنّ استبدال فترات الجلوس بنشاط بدني لمدة 30 دقيقة ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بسبب السرطان بنسبة 31%.

وتساعد العضلات النشطة على تنظيم مستويات السكر في الدم، وفق موقع "هارفارد هيلث".

وتشير مؤسسة "سوزان جي كومن" إلى أنّ الالتزام بتوصيات النشاط البدني قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تتراوح بين 10% و20%.

كما توضح مؤسسة "يو سي أل إيه هيلث" أنّ النشاط البدني قد يساعد في تنظيم الهرمونات، ودعم وظائف الجهاز المناعي، والحفاظ على وزن صحي، وهي عوامل قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

كيف تزيد حركتك خلال اليوم؟

توصي الإرشادات الصحية بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً على الأقل من التمارين الهوائية متوسطة الشدة، إلى جانب جلستين أسبوعياً من تمارين تقوية العضلات. ويمكن زيادة النشاط اليومي من خلال خطوات بسيطة، أبرزها:

-المشي يومياً واستخدام الدرج بدلاً من المصعد.

-ممارسة الرقص أو ركوب الدراجة أو اليوغا.

-الوقوف والتحرّك بانتظام خلال ساعات العمل.

-عقد بعض الاجتماعات أثناء المشي بدلاً من الجلوس.

ويقترح أندرو دورسي، اختصاصي فسيولوجيا التمارين الرياضية في مختبر "ماونت سيناي فيزيولاب" بنيويورك، استغلال المحادثات مع الزملاء للمشي بدلاً من البقاء جالسين.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين الجلوس لفترات طويلة والسرطان، فإنّ تقليل الخمول وزيادة الحركة اليومية قد يساعدان في تعزيز الصحة على المدى الطويل.

اقرأ أيضاً: ما هو الوقت الأمثل لممارسة الرياضة لتعزيز صحة القلب والرئتين؟