فيروس "ماربورغ".. كيف ينتشر بين البشر وما أهم أعراضه؟

فيروس "ماربورغ" يسبب الحُمّى النزفية الفيروسية وهي حالة نادرة وشديدة تصيب البشر والقرود، وقد تتسبب بحالة مرضية خطيرة أو مميتة.. فما هي أعراضها؟ وكيف نتجنب هذا المرض؟

  • فيروس
    فيروس "ماربورغ" هي حمى فيروسية نادرة وشديدة تصيب البشر والقرود

تنتج الحُمّى النزفية الفيروسية عن فيروس "ماربورغ" Marburg virus، أو فيروس "رافن" Raven virus، وهي حمى فيروسية نادرة وشديدة تصيب البشر والقرود، وقد تتسبب بحالة مرضية خطيرة أو مميتة.

تبدأ أعراض "ماربورغ" عادةً بالظهور فجأةً لدى المصابين بعد ما يتراوح بين يومين و21 يوماً من الإصابة بالفيروس، وتشمل الحمى، والطفح الجلدي، والنزيف الحاد.

وأشارت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أنّ فيروس "ماربورغ" ينتشر بشكل رئيسي في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. 

سُمّي المرض بفيروس "ماربورغ" نسبةً إلى مدينة ماربورغ الألمانية، حيث أصيب العلماء بأولى الحالات المعروفة للمرض عام 1967 أثناء تعاملهم مع قرود مستوردة من أفريقيا.

تكثر هذه الأمراض في المناطق الاستوائية، مثل وسط أفريقيا. وأما بالنسبة إلى الأشخاص الذين أُصيبوا بها في الولايات المتحدة فهم ممن سافروا إلى إحدى تلك المناطق.

كيفية انتشار فيروس "ماربورغ"

ينتقل فيروس "ماربورغ" من خفافيش الأروية المصرية المصابة إلى البشر، حيث يتواجد الفيروس في لعاب، وبول، وبراز الخفافيش المصابة. وبمجرد انتقال المرض من الحيوانات البرية إلى البشر، يمكن للمصابين نقله إلى الآخرين.

يمكن أن يُصاب الشخص بفيروس ماربورغ عند ملامسته:

- سوائل جسم شخص مصاب أو متوفى بمرض ماربورغ.
- أشياء ملوثة بسوائله، مثل الملابس، والفراش، والإبر، والمعدات.
- السائل المنوي لرجل تعافى من عدوى "ماربورغ". 

ما هي أعراض فيروس ماربورغ​؟

تشمل الأعراض الأولية لمرض ماربورغ ما يلي:

- ارتفاع الحرارة
- القشعريرة
- الصداع
- آلام عضلية
- ظهور طفح جلدي مع نتوءات مسطحة وبارزة
- ألم في الصدر
- التهاب الحلق
- غثيان، وتقيؤ، وإسهال

ومع تقدم المرض، قد تزداد حدة الأعراض، بما في ذلك فشل الكبد، والهذيان، والصدمة، والنزيف، واختلال وظائف أعضاء متعددة في الجسم.

وتتراوح نسبة الوفيات بين المصابين بالمرض بين 20 و 90%، خصوصاً أنه لا توجد حالياً علاجات معتمدة لفيروس "ماربورغ"، إذ يقتصر العلاج على الرعاية الداعمة، والتي تشمل الراحة، وشرب كميات كافية من السوائل، ومراقبة مستوى الأكسجين في الدم وضغط الدم، وعلاج العدوى الثانوية.

الوقاية من الفيروس

قد يكون من الصعب الوقاية من الحُمّى النزفية الفيروسية. إذا كنت تعيش في مناطق تنتشر فيها هذه الأمراض أو تعمل فيها أو تسافر إليها، فاستخدم وسائل واقية مناسبة عند التعامل مع الدم أو سوائل الجسم. على سبيل المثال، ارتدِ القفازات والأردية الواقية وأقنعة العينين وواقيات الوجه. توخَّ الحذر أيضاً عند التعامل مع عينات المختبر والنفايات.

توجد لقاحات وعلاجات لعدد قليل فقط من أنواع الحُمّى النزفية الفيروسية. وحتى تتوفر لقاحات لعدد أكبر منها، إبذل قصارى جهدك لتجنب الإصابة بالحُمّى النزفية الفيروسية.

اقرأ أيضاً: "الصحة العالمية" تحذر: الأغذية الملوثة خطر يقتل 1.5 مليون شخص سنوياً