طرق فعالة لتعزيز المناعة والوقاية من فيروسات الانفلوزنزا في الشتاء

مع حلول فصل الشتاء، يزداد خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، لذا يصبح من المهم التخطيط المسبق للوقاية منها.. إليكم طرق بسيطة وفعالة للوقاية من نزلات البرد!

  • يُعد الحفاظ على مستوى الرطوبة الأمثل عاملاً أساسياً في الوقاية من الفيروسات في الشتاء
    يُعد الحفاظ على مستوى الرطوبة الأمثل عاملاً أساسياً في الوقاية من الفيروسات في الشتاء

تشهد معظم بلدان العالم حالياً موجة إنفلونزا موسمية تتّسم بحدّة نسبية وسرعة في الانتشار، والسلالة السائدة هي إنفلونزا من النوع A (H3N2) المتحورة من سلالة K".

وتشير الدراسات الحديثة إلى أنه إلى جانب التدابير المعتادة مثل غسل اليدين، والتهوية الجيدة، والتطعيم، توجد طرق أقل شيوعاً لكنها فعالة لتقوية جهاز المناعة.

وبحسب مجلة Science Focus، يُعد الحفاظ على مستوى الرطوبة الأمثل عاملاً أساسياً في الوقاية من الفيروسات.

فقد أظهرت البحوث أنّ فيروسات الإنفلونزا تعيش لفترة أطول في الهواء الجاف، وأنّ انخفاض الرطوبة يضعف دفاعات الجسم، مما يجعل الأغشية المخاطية للعينين والأنف والحلق أقل فعالية. لذلك يوصي الخبراء بالحفاظ على رطوبة داخلية تتراوح بين 40 و60%، باستخدام أجهزة ترطيب مزودة بتحكم آلي.

كان يُعتقد سابقاً أنّ النشاط البدني المكثف يضعف جهاز المناعة، ما يزيد خطر الإصابة بالأمراض، لكن الدراسات التي أجراها الدكتور جون كامبل، من جامعة "باث" البريطانية أظهرت العكس. فخلال التمارين الرياضية، تنشط الخلايا المناعية وتتوجه نحو الأنسجة المعرضة للخطر، مما يعزز دفاعات الجسم. وتكون جميع التمارين الهوائية وتمارين القوة فعالة في تحفيز إنتاج البروتينات التي تدعم جهاز المناعة.

فيتامين D يقوي جهاز المناعة في فصل الشتاء

  • طرق حديثة وفعالة للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا في الشتاء
    طرق حديثة وفعالة للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا في الشتاء

أما بالنسبة للفيتامينات، فقد ثَبت أنّ فيتامين D يقوي جهاز المناعة في فصل الشتاء، بينما يقلل فيتامين C مدة المرض بشكل طفيف فقط. علاوةً على ذلك، يُنصح البالغون بتناول 10 ميكروغرامات من فيتامين D يومياً من تشرين الأول/أكتوبر إلى آذار/مارس.

كما أظهرت بحوث أجراها علماء من جامعة سري (University of Surrey) أنّ فيتامين D3 أفضل من D2، لأنه ينشط الجينات التي تعزز الدفاع ضد الفيروسات والبكتيريا.

ما هي سلالة (H3N2) A؟

تُعدّ إنفلونزا (H3N2) إحدى سلالات فيروس الإنفلونزا A، وهي سلالة موسمية معروفة منذ سنوات، شبيهة بفيروس H1N1 ولكنها غالباً ما تسبب أعراضاً أكثر حدة، وتنتشر بسرعة كبيرة بين البشر عبر الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس أو حتى الحديث، كما يمكن أن تنتقل عبر لمس الأسطح الملوثة. وتتميّز هذه السلالة بقدرتها على التسبب بأعراض أشدّ من سلالات أخرى، لا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، وتنتشر بسرعة نتيجة عوامل عدة أبرزها برودة الطقس وكثرة الاختلاط أو العدوى الصامتة، أي (انتقال الفيروس من شخص إلى آخر حتى قبل ظهور العوارض).

ما هي أعراض هذه الانفلونزا:

تشمل أعراض الإصابة بفيروس (H3N2) ارتفاع درجات حرارة الجسم، الحمى والقشعريرة، آلام العضلات والمفاصل، الصداع، السعال الذي قد يستمر لأكثر من أسبوعين، احتقان الحلق وسيلان الأنف، فقدان الشهية، إضافةً إلى الغثيان والإسهال، لا سيما لدى الأطفال.

تزداد خطورة المضاعفات لدى من تجاوزوا سن الستين عاماً، والأطفال دون الخامسة، والحوامل في الثلثين الثاني والثالث من الحمل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أوصت المجموعة الاستشارية الفنية التابعة للمنظمةوالمعنية بتركيب لقاحات كوفيد-19 (TAG-CO-VAC) بتحديث تركيبة لقاحات (كوفيد-19).

وقالت المنظمة إنّ سلالة الإنفلونزا الجديدة تضغط على الأنظمة الصحية في أوروبا حالياً، ويتزايد الضغط على أقسام الطوارئ في أنحاء إسبانيا خلال الأيام القليلة الماضية نتيجة الارتفاع الحاد في حالات الإنفلونزا التي تمّ رصدها في البلاد. وبدأت بعض أقسام الطوارئ في المدن الكبرى تعاني راهناً من صعوبة في التعامل مع المرضى الجدد، وفي بعض الحالات لا توجد أسِرّة كافية لمن يحتاجون إلى الرعاية.

اقرأ أيضاً: في الطقس البارد.. انخفاض حرارة الجسم يهدد القلب وقد يؤدي إلى الوفاة