طنين الأذن: إشارة تحذيرية لوجود خلل ما في الجسم
طنين الأذن ظاهرة شائعة يعاني منها العديد من الناس حول العالم، إلا أنها قد ترتبط احياناً بخلل ما في الجسم.. فماذا يجب فعله عند الشعور بطنين الأذن؟
-
لا ينتج طنين الأذن عن مصدر صوتي خارجي فقط بل نتيجة عوامل داخلية مرضية
يُعد طنين الأذن Tinnitus ظاهرة شائعة يعاني منها كثيرون، إذ قد يكون الصوت خافتاً بالكاد يُلاحظ، أو مزعجاً بشدة على هيئة صفير أو أزيز أو حتى ضوضاء مستمرة.. لكن ما مصدر هذا الصوت؟
لا ينتج طنين الأذن عن مصدر صوتي خارجي، بل ينشأ نتيجة عوامل داخلية، وغالباً ما يرتبط بخلل في الجهاز السمعي. ويعود السبب في كثير من الحالات إلى تلف الشعيرات الدقيقة داخل القوقعة، وهي جزء من الأذن الداخلية مسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية تُرسل إلى الدماغ. وعند تضرر هذه الشعيرات - بسبب التعرض لضوضاء مرتفعة مثلاً - قد تبدأ بإرسال إشارات غير دقيقة، يفسرها الدماغ على أنها أصوات غير موجودة في الواقع.
You've been lied to.
— Jake Gilman (@jakeglmn) July 4, 2025
That ringing in your ears isn’t normal.
It’s a warning sign your nervous system is breaking down.
Here’s what’s really going on inside your brain (and how to silence it): 🧵 pic.twitter.com/CH9fj6NBMp
وقد يكون الطنين مؤقتاً أو مزمناً. فعلى سبيل المثال، قد يشعر الشخص بطنين بعد حضور حفلة موسيقية أو التواجد في مكان صاخب، ويكون ذلك عادة عارضاً مؤقتاً نتيجة التعرض للضجيج. أما إذا استمر الطنين لفترة طويلة، فقد يدل على أسباب أخرى، مثل التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، أو التوتر والإرهاق، أو ارتفاع ضغط الدم، أو مشكلات في الأوعية الدموية.
كما يرتبط طنين الأذن أحياناً بحالات طبية معينة، من بينها ضعف السمع، خصوصاً لدى كبار السن. كما قد يكون ناتجاً عن التهابات، أو إصابات في الأذن، أو كأثر جانبي لبعض الأدوية.
There’s a real, physiological basis for why electromagnetic fields (EMFs) and radiofrequency (RF) emissions can make some people feel dizzy, disoriented, or experience ringing in the ears (tinnitus). Here’s the scientific breakdown:
— 🛑 mocking the PEOPLE (@alextopol) November 8, 2025
Vestibular and Neurological Interaction pic.twitter.com/QQT794yhOv
ماذا يجب فعله عند الشعور بطنين الأذن؟
أولاً: يُنصح بمراجعة الطبيب، خصوصاً إذا كان الطنين مصحوباً بأعراض أخرى مثل الدوار، أو الألم، أو فقدان السمع.
ثانياً: ينبغي العناية بصحة الأذنين من خلال تجنّب التعرض للأصوات المرتفعة، واستخدام سدادات الأذن في البيئات الصاخبة، والحفاظ على نمط حياة صحي.
You've been lied to.
— Jake Gilman (@jakeglmn) December 9, 2025
That ringing in your ears isn’t normal.
It’s a warning sign your nervous system is breaking down.
Here’s what’s really going on inside your brain (and how to silence it): 🧵 pic.twitter.com/KMSeDFFJpC
وبشكل عام، لا يُعد طنين الأذن مرضاً بحد ذاته، بل هو عرض أو إشارة إلى وجود خلل ما في الجسم. لذلك لا ينبغي تجاهله، إذ أنّ الاهتمام بحاسة السمع يساعد على الوقاية من مضاعفات ومشكلات محتملة.
Ringing in your ears? Read this.
— Dalton (Analyze & Optimize) (@Outdoctrination) February 18, 2025
This is all about TINNITUS - how it happens, and what you might be able to do about it: pic.twitter.com/GbvqqBzNAL
اقرأ أيضاً: النوم العميق مفتاح لعلاج مشكلة طنين الأذن المؤثرة على 15% من سكان العالم
ولكن.. !
علماء يحذرون من ظاهرة "رنين شومان" الخطيرة على الأرض
ذكرت وسائل إعلام، نقلاً عن بيانات من خدمة رصد النشاط الفضائي "ميتيو إيجنت"، أنّ اهتزازاً طبيعياً يُعرف باسم "رنين شومان" قد ازداد على سطح الأرض.
وجاء في مقال نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "شهد اهتزاز الأرض الطبيعي، المعروف باسم "طنين شومان"، سلسلة من الارتفاعات غير المعتادة في الأسابيع الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الظاهرة تؤثر على المزاج والوظائف الإدراكية".
ووفقاً للصحيفة البريطانية، يعتقد بعض المدافعين عن الصحة وبعض الباحثين، أنّ هذه الترددات تتزامن مع أنماط موجات الدماغ البشري المسؤولة عن النوم والتركيز، إلّا أنّ العلم التقليدي لم يؤكّد ذلك بعد.
ويشير كاتب المقال إلى وجود تقارير على الإنترنت تربط "ارتفاعات الرنين بأعراض مثل طنين الأذن، وتوتر العضلات، والإرهاق، والتشوش الذهني".
لكن الأطباء يحذّرون من أنّ هذه الادعاءات لا تدعمها أدلة سريرية مقنعة، وكما ورد، تجاوز مؤشر شدة العاصفة المغناطيسية لهذا الشهر 5.0، مما قد يكون سمح لبعض الأفراد ذوي الحساسية المفرطة بتجربة هذه الارتفاعات.
وبحسب العلماء، عندما يحاول الشخص الاسترخاء أو النوم، يقوم الدماغ بتوليد موجات "ثيتا" البطيئة، والتي عادة ما تتراوح بين أربع إلى ثماني دورات في الثانية.