رغم العدوان.. معهد "رويان" الإيراني ضمن أفضل 10 مؤسسات عالمية
بعد دراسة المراكز العشرة الأكثر تأثيراً في العالم، جاء معهد رويان في المرتبة التاسعة"، وعُدّت هذه النتيجة إنجازاً كبيراً لإيران في مجال أبحاث وعلاج العقم لدى الرجال.
-
معهد "رويان" الإيراني تأسس عام 1991
يشير مصطلح "القطب الطبي" الإيراني إلى الرؤية والتوجيهات الاستراتيجية التي أطلقها القائد الأممي السيد علي خامنئي لجعل إيران مرجعاً طبياً ومركزاً رائداً للرعاية والتقنيات الطبية على مستوى منطقة جنوب غرب آسيا والعالم الإسلامي.
ومن رَحم الحصار الشرس والعقوبات القاسية على مدى عقود، طوّع العقل الإيراني معادلته الخاصة: "الحاجةُ أمّ الاختراع، والسيادةُ ثمرةُ الاكتفاء"
ومؤخراً، صرّح رئيس معهد "رويان" الإيراني، عبد الحسين شاهوردي، بأنّ المعهد صُنِّف ضمن المؤسسات العشر الأكثر تأثيراً في العالم في مجالي العقم لدى الرجال وتقنيات المساعدة على الإنجاب (ART)، حيث جاء في المرتبة التاسعة وفقاً لتحليل قياس علمي (ساينتومتري) عالمي للأبحاث المنشورة بين عامي 2000 و2019.
وأوضح شاهوردي أنّ هذا التصنيف استند إلى نتائج دراسة دولية في مجال القياسات العلمية بعنوان "تحليل قياس علمي للمنشورات البحثية حول العقم لدى الرجال وتقنيات المساعدة على الإنجاب"، والتي نُشرت في مجلة "Andrologia" العلمية المحكّمة عام 2020.
وقد حلّلت الدراسة الإنتاج العلمي العالمي على مدار عقدين من الزمن فيما يتعلّق بالعقم لدى الرجال وتقنيات المساعدة على الإنجاب، وحدّدت المؤسسات العشر الأكثر تأثيراً في هذا المجال بناءً على أدائها البحثي وتأثيرها العلمي.
وقال شاهوردي: "عرضت الدراسة المراكز العشرة الأكثر تأثيراً في العالم، وجاء معهد رويان في المرتبة التاسعة"، واصفاً هذه النتيجة بأنها "إنجاز كبير" لإيران في مجال أبحاث وعلاج العقم لدى الرجال.
وأشار إلى أنّ هذا التصنيف يعكس ما يقرب من ثلاثة عقود من العمل العلمي المتواصل في معهد رويان.
🔰 Iran’s Royan Institute has been ranked among the world’s 10 most influential centers in male infertility treatment, according to a global study reviewing two decades of performance by infertility centers worldwide.#IranFirst pic.twitter.com/tGuY2ZDnXY
— Iran First (@IranFirst_PTV) July 29, 2026
وأضاف: "إنّ الإنجازات الطيبة التي تحقّقت في معهد رويان على مدى العقود الثلاثة الماضية أثمرت في النهاية عن مثل هذا الإنجاز"، مشيراً إلى أنّ سنوات من البحث الذي أجراه علماء المعهد وأطباؤه قد تكلّلت بهذا الاعتراف الدولي.
وعزا هذا الإنجاز إلى تفاني الباحثين في المعهد، فضلاً عن الدعم طويل الأمد الذي حظي به المركز.
✴️ Iran’s Royan Institute ranked among world’s top 10 institutions in male fertility research #IranFirst pic.twitter.com/iTor8t0mXm
— Iran First (@IranFirst_PTV) July 29, 2026
وأضاف رئيس معهد "رويان" أنّ الورقة البحثية -التي أعدّها فريق دولي من الباحثين- تقدّم دليلاً موضوعياً على التأثير العالمي للمعهد في مجال أبحاث العقم لدى الرجال.
ويُضاف هذا التقدير الأخير إلى السجّل العلمي الدولي المتنامي لمعهد "رويان".
وفي وقت سابق، أُدرج اسماء باحثين من المعهد -وهما الدكتور حسين بهاروند والدكتورة فائزة شكاري- ضمن قائمة تضمّ أفضل 1% من العلماء الأكثر استشهاداً بأبحاثهم على مستوى العالم، وذلك وفقاً لمؤشرات العلوم الأساسية (ESI) الصادرة عن مؤسسة "كلاريفيت" (Clarivate)، والتي تقيس الأثر العلمي العالمي للباحثين استناداً إلى معدلات الاستشهاد بأعمالهم على مدار فترة زمنية متجدّدة تمتد لـ 10 سنوات.
اقرأ أيضاً: كيف تحولت إيران إلى "قطب طبي" في عهد القائد الأممي؟
وفي إنجاز بارز آخر، ضمّت قائمة جامعة ستانفورد لعام 2025 -التي تشمل أفضل 2% من الباحثين الأكثر استشهاداً بأعمالهم عالمياً- 5 علماء من معهد "رويان" تقديراً لإسهاماتهم في مجالات الطب السريري، والكيمياء الحيوية، والبيولوجيا الجزيئية.
El Instituto Royan de Irán fue clasificado entre las diez instituciones más influyentes del mundo en investigación sobre infertilidad masculina y tecnologías de reproducción asistida. pic.twitter.com/hfgRmmVqM8
— HispanTV (@Nexo_Latino) July 29, 2026
يُعدّ معهد "رويان" -الذي تأسس كأحد المراكز الرائدة في إيران لأبحاث الطب الحيوي- مؤسسة معترفاً بها دولياً بفضل أعمالها الرائدة في مجالات طب الإنجاب، وعلاج العقم، وتطوّر الأجنّة، وأبحاث الخلايا الجذعية، والطب التجديدي، والتكنولوجيا الحيوية.
كما يعمل المعهد على تطوير منتجات بيولوجية وبروتينات مأشوبة (recombinant proteins)، ويقدّم خدمات سريرية متطورة في مجالي علاج العقم والعلاج الخلوي.
وعلى مرّ السنين، حافظ معهد "رويان" باستمرار على مكانته بين المؤسسات العلمية الرائدة في إيران، حيث يبرز باحثوه بانتظام في التصنيفات الدولية المرموقة القائمة على معدّلات الاستشهاد العلمي، مما يعكس مساهمة المعهد المستمرة في أبحاث الطب الحيوي على الصعيد العالمي.