الجيش الأميركي يُغرق سفينة في المحيط الهادئ بزعم دعمها "تهريب المخدرات"
القيادة الجنوبية الأميركية تعلن أن الجيش الأميركي وبالتعاون مع نظرائه في الإكوادور اعترض سفينة في شرق المحيط الهادئ وفتشها قبل إغراقها، لـ"استخدامها محطةً عائمة لإعادة التزود بالوقود ودعم عمليات تهريب المخدرات".
-
الجيش الأميركي يُغرق سفينة في المحيط الهادئ بزعم دعمها "تهريب المخدرات" (لقطة شاشة)
أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية، اليوم السبت، أن قوات أميركية وبالتعاون مع نظرائها في الإكوادور اعترضت سفينة في شرق المحيط الهادئ وفتشتها قبل إغراقها، لـ"استخدامها محطة عائمة لإعادة التزود بالوقود ودعم عمليات تهريب المخدرات".
اعتراض السفينة وتفتيشها
وقالت القيادة إن مشاة البحرية والبحارة الأميركيين انطلقوا من السفينة الحربية "يو إس إس سان أنطونيو"، واعترضوا السفينة وصعدوا إلى متنها وفتشوها، من دون وقوع حوادث.
On Aug. 28, at the direction of #SOUTHCOM Commander Gen. Francis L. Donovan, and in coordination and collaboration with the Government of Ecuador, Joint Task Force Western Hemisphere (JTF-WHEM) successfully interdicted a vessel operating as a floating refueling station in support… pic.twitter.com/ZEj735JRmP
— U.S. Southern Command (@Southcom) August 29, 2026
وأضافت أن الأشخاص الذين أُخرجوا من السفينة نُقلوا بأمان إلى الإكوادور، قبل أن تُغرق القوات الأميركية السفينة بعد انتهاء العملية.
اتهام عصابة "لوس تشونيروس"
وزعمت القيادة الجنوبية، استناداً إلى معلومات استخبارية، أن السفينة كانت تدعم عمليات عصابة "لوس تشونيروس" الإكوادورية.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد صنّف، في أيلول/سبتمبر 2025، عصابتي "لوس تشونيروس" و"لوس لوبوس" الإكوادوريتين منظمتين إرهابيتين أجنبيتين.
وتأتي العملية ضمن حملة عسكرية أطلقتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيلول/سبتمبر 2025، لاستهداف قوارب تزعم واشنطن استخدامها في تهريب المخدرات عبر البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ. وأسفرت الضربات الأميركية عن مقتل أكثر من 200 شخص، وسط توجّه لتوسيع العمليات بالتعاون مع الإكوادور وكولومبيا ودول أخرى في المنطقة.