رحيل المعجمي المغربي عبد الغني أبو العزم

الموت يغيّب المعجمي والباحث المغربي عبد الغني أبو العزم، مختتماً مسيرة علمية حافلة أسهم خلالها في تطوير الدراسات المعجمية واللغوية في العالم العربي.

  • عبد الغني أبو العزم
    عبد الغني أبو العزم

عن عمر ناهز 85 عاماً، رحل يوم الأربعاء المعجمي والباحث المغربي، عبد الغني أبو العزم (1941 - 2026)، مختتماً مسيرة علمية حافلة أسهم خلالها في تطوير الدراسات المعجمية واللغوية في العالم العربي.

ونعت مؤسسات جامعية وجمعيات علمية الراحل، واصفة إياه بأنه "أحد أعمدة الدرس اللساني والمعجمي"، وبأنه "صاحب مشروع علمي متكامل أعاد الاعتبار لصناعة المعجم العربي في زمن التحولات".

أبو العزم المولود في مراكش، اشتغل أستاذاً جامعياً وباحثاً في اللغة العربية، كما تولّى رئاسة الجمعية المغربية للدراسات المعجمية، حيث لعب دوراً كبيراً في تحديث المقاربات المعجمية وربطها بالتطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة.

ومن أبرز أعماله "معجم الغني الزاهر" في 4 مجلدات، إلى جانب "المعجم اللغوي التاريخي"، فضلاً عن إسهاماته الأدبية التي جمعت بين الحس اللغوي والبعد الإبداعي.

وفي مجال السرد، أصدر أبو العزم "الضريح" و "الضريح الآخر" وهما عبارة عن جزءين من سيرة ذاتية روائية ترصد تجربة جيل كامل وتوثق تحولات اجتماعية وتاريخية مغربية، إلى جانب مجموعة قصصية بعنوان "ظلال البيت القديم". وتشمل قائمة كتبه أيضاً "المنهج والنص: مدخل إلى التحليل الإحصائي اللغوي للنصوص الأدبية"، "الثقافة والمجتمع المدني".

واعتبرت وسائل إعلام مغربية أن رحيل أبو العزم يمثل "خسارة كبيرة للدرس اللغوي العربي".

اخترنا لك