تضامن تونسي مع "بائع الليمون الفنان": ما القصة؟
طالب عدد من المتضامنين الجهات البلدية بمراجعة القرار والإبقاء على الديكور، باعتباره نموذجاً لمبادرة فردية تجمع بين النشاط التجاري والإبداع الفني.
-
حمزة العياري
أثار قرار بإزالة الديكور الفني الخاص ببائع الليمون، حمزة العياري، في السوق المركزي بالعاصمة تونس، موجة تضامن على مواقع التواصل الاجتماعي.
واشتهر العياري خلال السنوات الماضية ببسطته التي حوّلها إلى مساحة فنية باستخدام صناديق وسلال خشبية وأشجار وثمار الليمون المعلقة بطريقة لافتة، ما جعلها مقصداً لعدد كبير من زوار السوق.
وأعلن العياري عبر حسابه على "فيسبوك" أن الديكور سيُزال، معبّراً عن حزنه للقرار.
وتفاعل عدد من النشطاء والباحثين والشخصيات العامة مع القضية، معتبرين أن المبادرة منحت السوق المركزي طابعاً جمالياً وأسهمت في الترويج له.
وطالب عدد من المتضامنين الجهات البلدية بمراجعة القرار والإبقاء على الديكور، باعتباره نموذجاً لمبادرة فردية تجمع بين النشاط التجاري والإبداع الفني.
وتأتي القضية في ظل نقاش متكرر في تونس حول تنظيم الأنشطة التجارية في الأسواق والأماكن العامة، وحدود التوفيق بين تطبيق القواعد البلدية والحفاظ على المبادرات الفنية الفردية.