Tenzing: أول رجلين بلغا قمة إيفيرست عام 53
إستناداً إلى وقائع حقيقية يضيء شريط جديد على حيثيات تسجيل أول إنجاز في تسلق أعلى جبل في العالم إيفيرست وبلوغ قمته عام 1953 لرجيلين أحدهما من أبناء التيبت، والثاني نيوزيلندي، كانا في عداد فريق إنكليزي من الجمعية الجغرافية الملكية.
-
Tenzing: الملصق
فيلم تعرضه الصالات العالمية منذ 16 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، في نسخة مدتها ساعتان و5 دقائق بعنوان: tenzing، تيمناً باسم الرجل الذي حلم منذ طفولته في جبال التيبت عام 1924 بتسلق قمة جبل إيفيرست المعروفة باسم "تشومولانغما"، أو النقطة الأعلى في العالم التي لا يحلق طائر فوقها. إنه تنزنغ نورغاي – يجسده في الفيلم جندون فونتسوك – والذي فرض نفسه متسلقاً وليس كشّافاً على فريق أبحاث إنكليزي عام 1953 ونجح مع زميله النيوزيلندي إيد هيلاري – توم هيدلستون – في بلوغ القمة كأول رجلين في التاريخ حققا هذا الإنجاز.
-
المتسلقان:تنزنغ -جندون فونتسوك - وتيد - توم هيدلستون - يقتربان من القمة
يستند الفيلم إلى كتاب: tenzing hero Everest – تنزنغ بطل إيفيرست – لمؤلفه إد دوغلاس، إخراج جنيفر بيدوم التي صاغت السيناريو مع كاتب القصة للشاشة، لوك ديفيس، لتسرح كاميرات مدير التصوير، ستيفان دوسيو، في أدق تفاصيل قاعدة وسفح وقمة إيفيرست، بشكل مبهر ومشوق ويزرع القلق من وعورة وصعوبة مسالك ومرتفعات الجبل الداخلية ليجعل من التغلب على المستحيل معجزة حقيقية حققها رجلان.
-
العميد هانت - ويلام دافو - يتقدم الفريق الإنكليزي
يتوزع السيناريو بين اهتمامين: إظهار معالم الحلم الذي رافق طفل هضبة التيبت وهو يتأمل يومياً قمة إيفيرست من مكان إقامته طامحاً لبلوغها يوماً ما، كبر الصغير، وتقدم لعدة وظائف استوجبت إحداها أن يقول بالإنكليزية: "أنا عامل ماهر يا سيدي"، فقد تعلمها من أستاذة تُعلم اللغة وقالها بلعثمة، لكن ذلك كان كافياً لاختياره في عداد فريق أبحاث إنكليزي يقوده عميد في الجيش يدعى: جون هانت – ويلام دافو – الذي أراد من تنزنغ أن يكون في عداد 20 كشافاً من أبناء المنطقة لمساعدة الفريق في الرحلة، لكن إبن التيبت اشترط اعتماده متسلقاً وكان له ما أراد.
-
أسرة الفيلم خلال إفتتاح عروضه في نيويورك
والإتجاه الثاني التحضيرات لصعود الجبل والمحطات العديدة التي توقفت فيها القافلة والعلاقات بين أعضاء الفريق من الإنكليز والكشافين أبناء المنطقة، حيث سادت حساسية الدونية التي شعر بها أبناء النيبال من تعامل الأجانب معهم، ولم تغب الصورة عن تنزنغ نفسه الذي شعر بخيانة العقيد هانت له عندما راح يعامله على أساس أنه في عداد الكشافة وحملة الأمتعة ومواد التغذية، لكن الرجل تجاوزها بكبرياء.
-
مخرجة الفيلم والمساهمة في نصه وإنتاجه جنيفر بيدوم
بقيت هناك مسافة 335 متراً لبلوغ القمة، هنا تقدم الزميلان والصديقان طوال الرحلة: تنزنغ وإد، بإقتراح أن يقوما معاً بقطع المسافة المتبقية معاً للعودة بإنجاز يُهدى إلى ملكة بريطانيا التي تسلمت مهامها حديثاً، وكانت الرحلة القصيرة هذه من أمتع نقاط الفيلم، حيث تسلق الرجلان مرتفعات تبدو مستحيلة على العبور ويكاد القلب يتوقف عن النبض إزاءها، لكنهما نجحا في تجاوزها وتحققت المعجزة خصوصاً لجهة تنزنغ الذي لاقته روح زوجته داوا، وأعادت تذكيره بوعوده الصادقة قبل مرضها ووفاتها. واعتبر هو هذا الموقف بمستوى حدث بلوغ القمة.