Send Help: صدفة جمعتهما فوق جزيرة

تجاهل مهارتها في العمل وسخر منها، وصودف أنّ رحلة العمل إلى تايلاند تعثرت بسقوط طائرتهما ونجاتهما من الموت ليتواجدا لوحدهما فوق جزيرة، حاولت مساعدته وعندما تجاهلها تصدّت له وتخلصت منه.

  • Send help:الملصق
    Send help ملصق الفيلم

هي مواجهة يقدمها فيلم: send help – أرسلوا النجدة -  بين صاحب عمل لا يريد الخير لموظفيه المنتجين والمميزين، وموظفة تجتهد على مدار الساعة وتتقدم باقتراحات تسرق منها وينسبها إليه أحد زملائها الكسالى الذي يفوز بدلاً منها بالمناصب. هو صاحب الشركة الكبيرة برادلي – ديلان أوبريان – ورث هذا الصرح من والده لكنه لا يلتفت إلا إلى معارفه غير عابئ بأصحاب الطاقات الذين يبذلون الجهد والوقت في سبيل تحسين العمل، وهي الموظفة الديناميكية ليندا – راشيل ماك أدامس – الموعودة بمنصب نائبة الرئيس لكنه يُسند إلى زميلها دونوفان – كزافييه صموئيل – سارق إنجازاتها وهو في عمله منذ أشهر بينما هي ملتزمة بالشركة منذ 8 سنوات.

  • تساعده قبل أن تواجهه وتقضي عليه
    تساعده قبل أن تواجهه وتقضي عليه

احتجت على هذا التجاهل فأحرجته ويحاول إسترضاءها بضمها إلى الفريق الذي يرأسه في رحلة عمل لتوقيع إتفاقية في تايلاند. وداخل الطائرة الخاصة زادت حدة التنمّر ضدها ليفاجأ الجميع بتبدل الطقس فجأة واهتزاز الطائرة ثم انفجارها وسقوط حطامها في البحر. واستيقظت ليندا فوق جزيرة معزولة وقريباً منها برادلي في حالة إغماء إستمرت يوماً ونصف اليوم، تولت خلالها مداواته من جروح مختلفة حتى صحا وباشرا معاً حياة استمرت عاماً كاملاً من دون الوصول إليهما لإنقاذهما.

  • واجهت خنزيراً برياً وإصطادته
    واجهت خنزيراً برياً واصطادته

في هذه الفترة اهتدت خطيبة برادلي وتدعى زوري – إديل إسماعيل مع مرافق لها إلى مكان الجزيرة لكن ليندا تخلصت من الإثنين لكي تظل مستفردة ببرادلي المصاب بجرح عميق في رجله وهو لا دراية له بأي عمل فكانت تؤمن له الطعام والشراب وتبني لهما الخيام الواقية من الشمس حيناً ومن المطر أحياناً أخرى، ومع ذلك سمم طعامها للتخلص منها وحاول الهرب لكن الأمواج ردته إلى الجزيرة ليكتشف متأخراً وجود فيلا لأحد أثرياء وول ستريت في مكان غير ظاهر في سفح أحد جبال الجزيرة.

  • المخرج سام ريمي
    المخرج Sam Raimi

والتقيا هناك ودارت بينهما مواجهة دموية انتهت بمقتل برادلي، بينما هي تدبرت أمرها عبر مركب عبرت به المياه الصعبة وعادت إلى أميركا لتحكي قصة نجاتها من حادث تحطم الطائرة وبقائها تناضل للبقاء  وحيدة فوق جزيرة. وهي فازت بمبلغ من المال كان موجوداً في فيلا الجزيرة حملته معها في رحلة العودة.

الفيلم للمخرج سام ريمي صاغه كاتبان: داميان شانون، ومارك سويفت، وتولى المؤثرات الخاصة والمشهدية فريقان بقيادة: جو بانكاك و جيمون كيم. وهو يعرض منذ 30 كانون الثاني/يناير الماضي، بعدما صُور في ستوديوهات القرن العشرين بميزانية 40 مليون دولار، ليجني في أسبوع عرضه الأول 55 مليون دولار.

اخترنا لك