Rosemead: أنهت حياته حتى لا يؤذي أحداً

هي جريمة حقيقية، أم من أصول آسيوية أمامها عدة أشهر قبل أن تموت بالسرطان، قتلت إبنها الشاب لكي تتفادى إيذاءه الآخرين بعد رحيلها لإصابته بمرض عصبي يدفعه لارتكابات جرمية غير متوقعة.

  • Rosemead: الملصق
    Rosemead: الملصق

المخرج التايواني المقيم في أميركا إريك لين أخرج العام المنصرم شريطاً بعنوان: rosemead أثار العديد من ردود الفعل على قسوته، لكنه مبني  على وقائع نقلها الصحافي فرانك شيونغز في مقالات نشرتها صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن المرأة الآسيوية إيرين – لوسي لو – التي قتلت إبنها الشاب جو – 18 عاماً - برصاصتين وهو نائم، ويؤدي دوره: لورانس شو، من ضمن حيثيات تقدم الشاب على أنه مصدر خطر على المحيطين به.

نحن إزاء قصة المرأة إيرين –عن سيناريو كتبته ماريلين فو - التي تعيش مع وحيدها جو، بعد رحيل زوجها. هي تخاف عليه من ردات فعله القاسية والمؤذية في جوار المنزل، والمدرسة، والشارع، في وقت تخضع هي لعلاج كميائي جراء إصابتها بالسرطان، وإذا بحالتها تتدهور وينتشر المرض في كامل جسدها وتتبلغ أن أمامها عدة أشهر في الحياة، ولأنها لاحظت تجميع إبنها لأدوات حادة ارتعبت من إمكانية إيذائه الناس بشكل عشوائي فإتخذت  قراراً وباشرت التنفيذ فوراً فإشترت مسدساً لتنفيذ العملية.

  • المخرج التايواني إريك لين
    المخرج التايواني إريك لين

تحيّنت إيرين الفرصة عدما احتفلت بعيد ميلاده الثامن عشر، وإنتقال مسؤوليته إلى الدولة، ودخلت عليه في غرفته بفندق صانسيت هيلز وأطلقت عليه رصاصتين وغرقت في بكاء حار، بعدما كانت بحثت عنه في عموم المدينة من دون جدوى، لتجده أمام مستوعب قمامة في حالة يُرثى لها، وشاهدت جمعه لعدد من الأدوات الحادة من دون معرفة الغاية منها، فيما كان يأخذ جزءاً فقط من الأدوية التي يتعاطاها للشفاء، وهي طبعت أوراق بحث وتحر عنه مع صورة إيضاحية له.

فعلت الأم كل ما تقدر عليه حتى لا يرتكب جو أي فعل صادم وهو الذي يعاني من انفصام بحيث يتفاعل إيجاباً مع والدته، وينقلب على أي شخص غيرها كما أنه دائم السؤال عن والده الراحل وأنه مشتاق إليه كثيراً.

إبرين تموت بعد فترة قصيرة متأثرة بالسرطان الذي غزا جسمها، بينما كانت اتصلت بإحدى صديقاتها وطلبت منها إحراق كل الصور التي بحوزتها لأنها لا تريد ترك أي أثر لها أو لإبنها.

اخترنا لك