Moana: شابة أسترالية وسط عمالقة
في الجزء الأخير من سلسلة أفلام: moana، اختارت ديزني للبطولة الشابة العشرينية كاثرين لاغالا، لتجسيد الشخصية الرئيسية للبطلة التي تتمحور حولها الرواية وهي تواجه 3 عمالقة: المبشر تي فيتي، والشرير تي كا، وزميلها في البطولة الكملجسم دواين جونسون.
-
Moana: الملصق
موانا، محور القصة المتتابعة التي صرفت على إنتاجها ديزني الميزانية إياها التي احتاجها العالمي كريستوفر نولن لإنجاز فيلمه الملحمي الجديد:
The odyssey وقدرها 250 مليون دولار، نعم مساواة في الكلفة بين نموذجين: جاد تارخي ضخم، وحديث مسل متنوع من فئة الفانتازيا، وحتى الآن جنى نولن في إفتتاحه 117 مليوناً بينما حقق موانا للمخرج توماس كايل أكثر قليلاً من 111 مليوناً في عشرة أيام عرض.
-
موانا - كاثرين لاغالا - تبحر لإنقاذ الجزيرة
بعدما كان التركيز على الممثلة الصغيرة أوليل كرافالهو في الأجزاء السابقة تقرر أن تصبح أكبر سناً قليلاً في العام 2026، فإختيرت الشابة الأسترالية الجميلة كاثرين لاغالا لتجسيد الدور وكانت ملائمة جداً لمواصفاته وحازت شهادة إيجابية من دواين جونسون على ذكائها وحضورها وقدرتها على التفاعل مع أجواء الفيلم، وإستطاع الكاستنغ – تيفاني ليتل كارفيلد – العثور على شبيهة لها في دور الجدة تالا – رونا أوين – التي تحتل مساحة مركزية في مناخ الأحداث.
-
تآلف بين وجهي بطلي الشريط: كاثرين ودواين
جاريد بوش و دانا لودو ميلر كتبا السيناريو، لنسخة الفيلم – 115 دقيقة - إستناداً إلى مواصفات الشخصيات كما وضعها في الأصل: بوش مع رون كليمانتس، و جون موسكر، وقام المخرج كايل بالتصوير في qahu – هاواي – حيث لعبت الموسيقى التصويرية دوراً أساسياً في سياق الترقب والمفاجآت وحركة المياه وظهور العمالقة منهم الشرير تي كا، والإيجابي تي فيتي، وصولاً إلى مول سيد العضلات دواين جونسون، فكانت صياغة نغمية خاصة تولاها ثلاثة مؤلفين:أوبتاكا فيست، مارك مانسينا، ولين مانويل ميراندا. لتتحرك المشاهد بتراتبية مدهشة على إيقاع النغمات المؤثرة.
-
مخرج الفيلم توماس كايل
الحاجة إلى خدمات موانا تتحدد مع حصول أزمة حقيقية في غياب الأسماك عن بحر الجزيرة مما يتهدد السكان بمجاعة حقيقية وتخبر الجدة تالا حفيدتها موانا بأن المحيط إختارها لكي تسافر إلى ما وراءالشعاب المرجانية لدعوة تي فيتي أن يتدخل وأن تستعين بالبطل مول لمواجهة شرير النار والماء تي كا، وإزاحته لتحرير حركة الأسماك في بحر الجزيرة، وتبحر موانا لأداء هذه المهمة حيث وجدت عدم رغبة لدى مول في المساعدة كونه لم يثق بها ولم يلبث أن بدّل رأيه بعدما إتخذت مواقف صلبة وجادة فتعاونا لنشهد مواجهات مدمرة غرق خلالها تي كا في مياه المحيط.
هذا التطور سهّل الوصول إلى الشخصية المثالية في ثقة شعب موانا: تي فيتي، الذي أطل أخيراً مع إبتسامة رضى بما يعني زوال الحال السلبية وعودة الأمور إلى طبيعتها وليتم إستقبال موانا كما الفاتحين المنتصرين، مع الحفاظ على جميل مول في هذه العملية الإنقاذية.