Ella mccay: والدها وزوجها أسقطا رهانها على الرجال

لأنها ناجحة لم تحظ بثقة الرجال طويلاً، والدها كان يحذر من التواصل معها لأنها جريئة، زوجها تركها لأنها لم تجد له دوراً معها في منصب حاكمة الولاية، فإستراحت من هذا العبء وإنصرفت إلى حياة مستقلة لوحدها.

  • Ella mccay: والدها وزوجها أسقطا رهانها على الرجال
    Ella mccay: والدها وزوجها أسقطا رهانها على الرجال

إنها إيللا ماكاي نص وإخراج جيمس لـ بروكس، وتلعب الشخصية إيما ماكاي  إمرأة عرفت النجاح في كل ميدان عملت فيه، وقد تخرجت من كلية الحقوق عام 2008 في خضم فترة الكساد الكبير الذي عرفته أميركا، مع ذلك أصبحت إيللا ثالث أصغر إمرأة تشغل منصب نائب حاكم الولاية وهي لم تتعد الـ 34 عاما، وكان أسوأ من صادفتهم الشاب راين – جاك لاودن – الذي خضع لإمتحان عابر من عمتها هيلين – جامي لي كيرتيس - قبل الموافقة على الزواج منه.

  • إيللا - إيما ماكاي - وعمتها هيلين -جامي لي كيرتيس
    إيللا - إيما ماكاي - وعمتها هيلين -جامي لي كيرتيس

مسرى حياتها لم يكن سهلاً منذ الطفولة حيث عاشت إهمالاً كاملاً من والدها المستهتر والعابث إيدي – وودي هارلسون - والذي يسعى لعلاقات عاطفية عديدة، وفي الوقث نفسه يحاول إيجاد مبررات لما يقوم به من دون إقناع وعندما صارت في سن الـ 16 عاماً، عاشت تجربة أكثر مرارة من الأولى، وهذه المرة إلتقت الشاب ريان الذي بادرها بـ نعم على كل طلباتها فإعتبرته منقذها من أتون المنزل وكان الزواج مقبرة العلاقة، لأن راين فتح عينيه على ترشيحها ثم تعيينها حاكمة ولاية فأراد حصة من هذه الثروة المعنوية والمادية في آن.

  • مخرج الفيلم وكاتب نصه جيمس لـ بروكس - 86 سنة -
    مخرج الفيلم وكاتب نصه جيمس لـ بروكس - 86 سنة -

ولم يكن الأمر عابراً بل ربطه بمستقبل علاقتهما فإما دور إلى جانبها في المنصب أو الإنفصال، لتظهرمسألة إضافية تتعلق بمبلغ 7500 دولار دفعتها لدعم تغطية المشاريع التي إلتزمت تنفيذها وتريد دعمها إعلامياً كجزء من حملة مدروسة تُروج معها للمشاريع التي تتبناها في عهدها الجديد، فإستغل راين الموضوع وأعلن في مؤتمر صحفي أن إيللا دفعت رشوة مادية طلباً لدعمها وإنتشر الخبر بسرعة كبيرة مما دفع بنواب الأغلبية في مجلس النواب للقائها والطلب منها الإستقالة حتى لا تكون هناك تداعيات ميدانية أعمق.

ترفض إيللا مبدأ الإنسحاب وتصر على ممارسة وظيفتها طوال مدة ولايتها الدستورية: 14 شهراً لأن ما طرحته رئيسة المعارضة هو التهديد بإسقاطها وفق حجة عدم الأهلية لتكون الحاكمة، واجهت وربحت جولة إقرار أحد القوانين التي رفعتها إلى مجلس النواب حول موضوع الأمومة، فكان الصدى الشعبي بالغ التأثير وبقي عليها الإقتصاص من  الزوج المتعجرف والإستغلالي راين، وكالعادة تدخلت عمتها هيلين التي نصحت وفعلت بالإبلاغ عن تقصيرفي محل يديره في مجال النظافة، فجرى إعتقاله وسوقه للتحقيق.

هكذا تحدت إيللا الظروف الصعبة المحيطة بها، وأبلغت والدها أنها ستقبل مسامحته على كل التقصير بحقها، لكنها تريد أن تكون لوحدها وإختارت عمتها الجهة الوحيدة التي تثق بها وتريد إكمال الطريق معها موافقة على تدخلها في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بها. وقد بوشرت عروض الفيلم في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2025 عبر نسخة مدتها ساعة و55 دقيقة، صُورت في رود آيلاند – أميركا بميزانية 35 مليون دولار، جنى منها حتى أمس القريب 4 ملايين ونصف المليون دولار.

اخترنا لك