"قوالب غزة": أدوات المعمول ذاكرة فنية!
يحمل المشروع توقيع "استوديو غزة للتصميم" والمصممة نادين ظاظا، ويجمع أعمالاً لفنانين وفنانات من القطاع، حوّلوا أدوات منزلية مألوفة إلى مساحات لتوثيق تجارب النزوح والفقد والارتباط بالمكان.
-
يحمل المشروع توقيع "استوديو غزة للتصميم" والمصممة نادين ظاظا
يقدّم معرض "قوالب غزة" المقام في "هنجر رأس العين" في عمّان، تجربة فنية تستعيد الذاكرة الفلسطينية من خلال 24 قالباً خشبياً مستوحى من القوالب التقليدية المستخدمة في صناعة حلوى المعمول.
ويحمل المشروع توقيع "استوديو غزة للتصميم" والمصممة نادين ظاظا، ويجمع أعمالاً لفنانين وفنانات من القطاع، حوّلوا أدوات منزلية مألوفة إلى مساحات لتوثيق تجارب النزوح والفقد والارتباط بالمكان.
وتتنوّع موضوعات القوالب بين مفاتيح المنازل المدمّرة وأغصان الزيتون والخيام والبحر والتطريز والراديو، في محاولة لاستعادة تفاصيل الحياة اليومية التي غيّرتها الحرب.
ومن بين الأعمال قالب "الساعة" للفنانة مرح جهاد، المستوحى من ساعة والدها التي نجت من تحت الأنقاض، إلى جانب أعمال تستعيد ذكريات المنازل والشواطئ والأحياء التي اضطر أصحابها إلى مغادرتها.
ويستند المعرض إلى إعادة توظيف أحد رموز التراث المنزلي الفلسطيني، وتحويله إلى وسيلة للتعبير عن الهوية والذاكرة الجماعية في مواجهة التهجير والدمار.