"غرافيكيون من أجل السلام" في عمّان
يأتي المعرض ضمن مبادرة فنية توظف فن الطباعة والحفر كلغة بصرية مشتركة تتجاوز الحدود الثقافية واللغوية والدينية، للتعبير عن قضايا إنسانية ملحّة، أبرزها الحروب والعنف والجوع والأزمات الاجتماعية.
-
يأتي المعرض ضمن مبادرة فنية توظف فن الطباعة والحفر كلغة بصرية مشتركة
تستضيف العاصمة الأردنية عمّان، في "معهد ثيربانتس الثقافي"" الإسباني، معرضاً تشكيلياً دولياً بعنوان "غرافيكيون من أجل السلام"، بمشاركة نحو 40 فناناً وفنانة من جزر الكناري، إلى جانب فنانين من دول عربية وأوروبية وعدد من بلدان العالم.
وتتواصل فعاليات المعرض حتى 3 تموز/يوليو المقبل.
ويأتي المعرض ضمن مبادرة فنية توظف فن الطباعة والحفر كلغة بصرية مشتركة تتجاوز الحدود الثقافية واللغوية والدينية، للتعبير عن قضايا إنسانية ملحّة، أبرزها الحروب والعنف والجوع والأزمات الاجتماعية.
وقالت منسقة المعرض، الفنانة التشكيلية الكنارية الفلسطينية، فاطمة سليمان، إن المشروع يسعى إلى كسر الحواجز الأيديولوجية والثقافية عبر الفن، مشيرة إلى أن المشاركين يستخدمون تقنيات الغرافيك للتعبير عن المشاعر الإنسانية العميقة في ظل الأزمات المتصاعدة التي يشهدها العالم.
ويضم المعرض أعمالاً لفنانين من جزر الكناري، إلى جانب مشاركات من الأردن وتونس ومصر وفلسطين والنمسا وبريطانيا وروسيا ودول أخرى، في تجربة فنية عابرة للحدود تفتح مساحة للحوار البصري حول السلام.
View this post on Instagram
ويبرز في المعرض حضور عدد من الفنانين العرب، من بينهم الفنانة نعمت الناصر التي قدّمت عملاً يتناول مأساة طفل قضى جوعاً، في معالجة فنية لقضايا المجاعة والحرمان الإنساني. كما تشارك الفنانة، هبة مسعد، بعمل استخدمت فيه مادة كرتون الحليب للتعبير عن أزمة نقص المواد الغذائية الأساسية وما تخلّفه من مآسٍ إنسانية.
كما يسلط المعرض الضوء على مشاركة الفنان المصري الراحل، وحيد بلقاسي، من خلال عرض عمل فني يعود إلى عام 2009، في لفتة رمزية توثق حضوره الفني وتؤكد استمرارية أثره في المشهد التشكيلي العربي.
وتتنوع الأعمال المشاركة في المعرض بين رؤى فنية مختلفة تعتمد على تقنيات الحفر والطباعة، وتعكس مشاعر القلق والألم والسخط والحيرة، إلى جانب محاولات لفهم الواقع والتفاعل معه بصرياً.