محكمة أميركية تلغي حكماً ألزم إدارة ترامب بالإفراج عن ناشط مؤيد لفلسطين
محكمة استئناف أميركية تلغي حكماً صدر العام الماضي كان قد ألزم الإدارة الأميركية بالإفراج عن الناشط المؤيد لفلسطين، محسن المهداوي، من مركز لاحتجاز المهاجرين.
-
الناشط المؤيد لفلسطين، محسن المهداوي، يتحدث خلال فعالية بواشنطن يوم 24 شباط/ فبراير 2026 (أرشيفية)
ألغت محكمة استئناف أميركية، أمس، حكماً صدر العام الماضي كان قد ألزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالإفراج عن الناشط المؤيد لفلسطين، محسن المهداوي، من مركز لاحتجاز المهاجرين، معتبرةً أن المحكمة التي أصدرت القرار "تفتقر إلى الاختصاص للنظر في القضية".
من هو المهداوي؟
وكان المهداوي (35 عاماً)، وهو طالب في جامعة كولومبيا، مولود في الضفة الغربية، قد اعتُقل في نيسان/ أبريل من عام 2025، أثناء حضوره مقابلة تتعلق بطلبه الحصول على الجنسية الأميركية، بعد مشاركته في احتجاجات مناهضة للإبادة في غزة.
وكان القاضي الاتحادي جيفري كروفورد، المقيم في ولاية فيرمونت، قد أمر بالإفراج عنه بكفالة بعد أسبوعين من اعتقاله، قائلاً إن له حقوق حرية التعبير المنصوص عليها في التعديل الأول للدستور التي يتمتع بها المواطنون الأميركيون.
ومع ذلك، فإن هيئة مؤلفة من 3 قضاة في محكمة الاستئناف بالدائرة الثانية، ومقرها مانهاتن في نيويورك، نقضت ذلك الحكم.
انتهاك لحرية التعبير
ويأتي القرار في سياق سلسلة من القضايا التي طالت طلاباً غير أميركيين واجهوا إجراءات ترحيل على خلفية مشاركتهم في احتجاجات مؤيدة لفلسطين.
ويرى مراقبون أن هذا الحكم، إلى جانب قرار سابق صدر هذا العام في قضية الناشط الفلسطيني محمود خليل، قد يُصعّب على غير المواطنين المحتجزين في سجون للهجرة الحصول على إفراج سريع استناداً إلى انتهاك حقوقهم الدستورية في حرية التعبير.
وللإشارة، فقد اتخذت إدارة ترامب إجراءات تعسفية بحق الطلاب وعدة جامعات على خلفية التظاهرات المنددة بحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والداعمة للقضية الفلسطينية.