"صول" الفلسطينية تنقل حكاية غزة إلى عمّان
أقيم الحفل على مسرح أكاديمية عمّان بتنظيم مشترك من "مسرح البلد" ومبادرة "بنت الياسمين"، وقدّم خلاله أعضاء الفرقة مجموعة من أعمالهم التي تستحضر الحياة والذاكرة والفقد والتهجير في غزة.
أحيت فرقة "صول" الفلسطينية أمسية موسيقية في العاصمة الأردنية بعنوان "من بحر غزة إلى عمّان"، خصّص ريعها لدعم مدرسة وروضة "صمود" في "مخيم الأمل" في غزة.
وأقيم الحفل على مسرح أكاديمية عمّان بتنظيم مشترك من "مسرح البلد" ومبادرة "بنت الياسمين"، وقدّم خلاله أعضاء الفرقة مجموعة من أعمالهم التي تستحضر الحياة والذاكرة والفقد والتهجير في غزة.
واستهلّت الأمسية بأغنية "غزة يا غزة"، قبل أن تستعيد المغنية رهف شمالي قصة تأسيس الفرقة قبل نحو 15 عاماً على أيدي مجموعة من رفاق الدراسة في القطاع، مشيرة إلى أن استمرارهم في الغناء بعد الحرب والتهجير يمثل بالنسبة إليهم "وسيلة للحفاظ على صوت غزة وذاكرتها".
وقدّمت الفرقة عدداً من أغانيها، من بينها: "روّق هدي" و"ولادي عصافير بالجنة" و"محلى فلسطين" و"قالوا لي عاشق" و"على مد الشوف" و"تشتاق"، في برنامج تنقل بين الحنين إلى الحياة اليومية في غزة ورثاء الضحايا واستحضار المدن الفلسطينية.
كما خصصت الفرقة فقرة لذكرى عضويها الراحلين سعدي مدوخ وقسم الخواجة، قبل أن توجّه تحية إلى الفنان اللبناني الراحل، أحمد قعبور، من خلال أداء أغنيته "لاجئ".
وشارك في الحفل أعضاء "فرقة مجدل للفنون الشعبية"، فيما اختتمت الأمسية بأغاني تراثية ووطنية من بينها "يا طير الطاير" و"إحنا شعب الجبارين" و"هبت النار والبارود غنى"، وغيرها.
