"اللوحات المفقودة: تمهيد للعودة": احتفاء بالفن الفلسطيني في لندن

معرض "اللوحات المفقودة: تمهيد للعودة" يختتم فعّالياته في لندن، وشكّل مساحة بصرية تستحضر الذاكرة والاقتلاع والعودة من خلال أعمال لفنانين فلسطينيين من أجيال وتجارب متعدّدة.

  • "اللوحات المفقودة: تمهيد للعودة": احتفاء بالفن الفلسطيني

اختتمت اليوم الجمعة فعّاليات معرض "اللوحات المفقودة: تمهيد للعودة"، الذي انطلق في 13 آذار/مارس الماضي في "غاليري بي 21" في العاصمة البريطانية لندن.

وخصصت هذه التظاهرة الفنية للفن الفلسطيني الحديث والمعاصر من فلسطين والشتات، وقدّمته بوصفه مساحة بصرية تستحضر الذاكرة والاقتلاع والعودة من خلال أعمال لفنانين فلسطينيين من أجيال وتجارب متعدّدة.

ويقوم المعرض، الذي أشرف على تقييمه كلّ من وسام جبران وراشيل ديدمان، على مقاربة فكرية تتناول العودة ليس فقط كحقّ سياسي جماعي، بل أيضاً كفعل شخصي ومتخيّل، ما يمنح الأعمال المعروضة بعداً يتجاوز العرض الفني التقليدي إلى مساحة تأمّل في الغياب والاستعادة والهوية الفلسطينية.

وضمّ المعرض أعمال 14 فناناً وفنانة من أبرز الأسماء في الفن الفلسطيني، من بينهم: بشار خلف، وكمال بلاطة، ونبيل عناني، وسليمان منصور، وغيرهم، في تشكيلة تعكس تنوّع التجربة الفنية الفلسطينية بين الداخل والشتات، وبين الحداثة والذاكرة البصرية المتوارثة.

وشهد المعرض أمس الخميس جولة إرشادية تبعتها جولة ثانية اليوم في إطار برنامج موازٍ أتاح للجمهور قراءة الأعمال ضمن سياقها الفني والفكري.

واختتمت التظاهرة بفعّالية بعنوان "حلقة نقاش وقراءة أدائية"، جمعت بين النقاش الثقافي والأداء الحيّ في ختام المعرض.

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

اخترنا لك